mohamed1
21-05-2008, 08:21 PM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط] UqhxYAjM6bBN4EaSnIQyhXnixVop6COh-UJajF0lu0D8htF8jFIC0fc00A0XKYdCvY-H5Y0ilsEdBNkY_8rQTYfOaKV4
بين الماضي القريب والحاضر المرير نقف لحظات
في الماضي القريب : كان اساتذتنا ومشايخنا يعلموننا بأن النظرة الأولى للمرأة اذا وقعت بالخطأ فلا عليك بها شئ ، اما النظرة الثانية نحاسب عليها امام الله يوم القيامة ، هكذا كما تعلموا من القرآن الكريم والسنه النبوية الشريفه ، اما الآن فقد اصبح كثيرا من الشباب يترقبون ويطاردون الفتيات في كل مكان وكل زمان ، بإلقاء بعض الكلمات الرخيصة عليهم ، مستخدمين كل الوسائل المتاحه لهم لاشفاء غرائزهم المريضه ، بعد أن استولت القنوات الفضائية الرديئة الرذيلة منها جزءا لا يتجزأ من حياتهم اليومية ، وبات الممثل ( الفلاني ) والمطرب ( الفلاني ) قدوتهم ومثلهم الأعلى ، ولا ننسى مصائب الجوال بأتصلاته المرئية ورسائله الوسائطيه والعادية وبلوتوثه والسيارات الفخمه ( احدث الموديلات ) وكذلك اللانترنت بمواقعه الجنسية ، جميع هذه الاشياء لايستخدمها كثيرا من الشباب إلا للترفيه وأشباع النفس الأمارة بالسوء ، والعجيب أن هؤلاء الشباب يتباهون بوجود هذه الوسائل أمام اصدقائهم واصحابهم بداعي أن والديهم لا يبخلون عليهم بشئ ، بينما أولياء أمورهم منشغلين في أعمالهم ومشاريعهم تاركينهم بدون رقابة ولا حساب .
في الماضي القريب : كان الأخ الأصغر يحترم الأكبر منه سناً ويكن له كل تقدير واعتزاز مثله مثل والده ، وكذلك كان الأخ الأكبر يعامل أخاه الأصغر معاملة الأب لأبنه أما الآن فقد اصبحنا نسمع عن الأخ الذي تعدى على أخيه بالضرب وآخر قام برفع قضايا ضده بسبب خلاف مادي أو أمور أخرى ، وباتوا خصوما غرباء عن بعضهم ، ويرجع لكثيرا من هذه الأمور إلى تدخل اصدقاء السوء والجهلاء بينهم بغرض الوساطة وحل الخلاف بينما يقوموا بتوصيل بعض العبارات والكلمات التي قد تنطق في لحظة غضب من بعضهم باستغلالها لأشعال نار الفتنه بينهم ، لتكون نهايتهم وجها لوجه امام المحاكم ، بخلاف الأسره التي تربى اولادها علي أسس ومبادئ دينيه واخلاقيه ، فنجد ان الاحترام والتقدير مازال سائد بينهم ولا يسمحوا للتدخلات الخارجيه لحل مشاكلهم الخاصه حتى لا تحدث مثل هذه الفجوات , ومن وجهة نظري الشخصية وجود شخص يسمى ( كبير العائلة ) ضروري جدا لضبط أمورها الداخلية شرط يكون عادلا في حكمه وحكيما في معاملته مع جميع افراد الأسرة وايضا ذو شخصية قوية ومحبوبا .
الأسئلة النقاشية
1 - هل الشباب تغيرت اخلاقه مقارنة بالزمن الماضي والحاضر ؟؟
2 - ماذا تقول لبعض الشباب ايضا الذين يتخذون الممثلين والمطربين قدوة لهم ؟؟
3 - الشيخ أو الواعظ هل قل دوره في توعية الشباب وارشادهم مقارنة بالماضي ؟؟
4 - لماذا لا يحترم الأخ الأصغر أخيه الأكبر في كثيرا من العائلات ؟؟
5 - وما هو دور الأسرة في تربية اولادهم لتحقيق التواصل بينهم
وحل مشاكلهم ؟؟
تحياتي لكم اخواني واخواتي الأعزاء
اخوكم في الله محمد
الموضوع منقول
بقلم / أحمد المصري
بين الماضي القريب والحاضر المرير نقف لحظات
في الماضي القريب : كان اساتذتنا ومشايخنا يعلموننا بأن النظرة الأولى للمرأة اذا وقعت بالخطأ فلا عليك بها شئ ، اما النظرة الثانية نحاسب عليها امام الله يوم القيامة ، هكذا كما تعلموا من القرآن الكريم والسنه النبوية الشريفه ، اما الآن فقد اصبح كثيرا من الشباب يترقبون ويطاردون الفتيات في كل مكان وكل زمان ، بإلقاء بعض الكلمات الرخيصة عليهم ، مستخدمين كل الوسائل المتاحه لهم لاشفاء غرائزهم المريضه ، بعد أن استولت القنوات الفضائية الرديئة الرذيلة منها جزءا لا يتجزأ من حياتهم اليومية ، وبات الممثل ( الفلاني ) والمطرب ( الفلاني ) قدوتهم ومثلهم الأعلى ، ولا ننسى مصائب الجوال بأتصلاته المرئية ورسائله الوسائطيه والعادية وبلوتوثه والسيارات الفخمه ( احدث الموديلات ) وكذلك اللانترنت بمواقعه الجنسية ، جميع هذه الاشياء لايستخدمها كثيرا من الشباب إلا للترفيه وأشباع النفس الأمارة بالسوء ، والعجيب أن هؤلاء الشباب يتباهون بوجود هذه الوسائل أمام اصدقائهم واصحابهم بداعي أن والديهم لا يبخلون عليهم بشئ ، بينما أولياء أمورهم منشغلين في أعمالهم ومشاريعهم تاركينهم بدون رقابة ولا حساب .
في الماضي القريب : كان الأخ الأصغر يحترم الأكبر منه سناً ويكن له كل تقدير واعتزاز مثله مثل والده ، وكذلك كان الأخ الأكبر يعامل أخاه الأصغر معاملة الأب لأبنه أما الآن فقد اصبحنا نسمع عن الأخ الذي تعدى على أخيه بالضرب وآخر قام برفع قضايا ضده بسبب خلاف مادي أو أمور أخرى ، وباتوا خصوما غرباء عن بعضهم ، ويرجع لكثيرا من هذه الأمور إلى تدخل اصدقاء السوء والجهلاء بينهم بغرض الوساطة وحل الخلاف بينما يقوموا بتوصيل بعض العبارات والكلمات التي قد تنطق في لحظة غضب من بعضهم باستغلالها لأشعال نار الفتنه بينهم ، لتكون نهايتهم وجها لوجه امام المحاكم ، بخلاف الأسره التي تربى اولادها علي أسس ومبادئ دينيه واخلاقيه ، فنجد ان الاحترام والتقدير مازال سائد بينهم ولا يسمحوا للتدخلات الخارجيه لحل مشاكلهم الخاصه حتى لا تحدث مثل هذه الفجوات , ومن وجهة نظري الشخصية وجود شخص يسمى ( كبير العائلة ) ضروري جدا لضبط أمورها الداخلية شرط يكون عادلا في حكمه وحكيما في معاملته مع جميع افراد الأسرة وايضا ذو شخصية قوية ومحبوبا .
الأسئلة النقاشية
1 - هل الشباب تغيرت اخلاقه مقارنة بالزمن الماضي والحاضر ؟؟
2 - ماذا تقول لبعض الشباب ايضا الذين يتخذون الممثلين والمطربين قدوة لهم ؟؟
3 - الشيخ أو الواعظ هل قل دوره في توعية الشباب وارشادهم مقارنة بالماضي ؟؟
4 - لماذا لا يحترم الأخ الأصغر أخيه الأكبر في كثيرا من العائلات ؟؟
5 - وما هو دور الأسرة في تربية اولادهم لتحقيق التواصل بينهم
وحل مشاكلهم ؟؟
تحياتي لكم اخواني واخواتي الأعزاء
اخوكم في الله محمد
الموضوع منقول
بقلم / أحمد المصري