mohamed1
19-05-2008, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لطالما أفكر في حياة الإنسان العجيبة .
حياة مليئة بالتناقضات ، مليئة بالفوضى ، وعدم التنظيم ..
رغم كل محاولاتنا لخلق ما يسمى نظام في حياتنا ..
لكننا عاجزون عن فعل ذلك حقاً ..
لكن السؤال الذي لم ولن توجد له إجابة :
من هو المسؤول عن هذه الفوضى ..؟ أعني مجريات الحياة بشكل عام
بغض النظر عن أي وجه تحتليه ، إيجابي كان ام سلبي ..
كثيراً مايؤمن الإنسان بخطوط اليد والجبين ..
وان قدرنا مكتوب عليها ..
وكل مايجري لنا وما نتعرض له هو ( مقدر ومكتوب ) ...
ومن هنا نسأل :
هل الإنسان مخيّر فعلاً أم مسيّر ..؟؟
لما نختار أحداثاً من حياتنا وننسبها للقدر ..؟؟
بينما ننسب احداثاً أخرى إلى إرادتنا وخياراتنا ..؟؟
لماذا حين يقوم أحد ما بقتل شخص ما ..نقول أنه مجرم ومذنب حتى العظم
ثم نعود لنناقض أنفسنا ونقول :
لكن الحقيقة أنه مقدر لهذا الشخص ( المقتول ) ان يموت اليوم على يد هذا الشخص ..؟؟
ولماذا حين ننجح في عمل ما نقول :
أننا تعبنا وعملنا وصبرنا وبعد ذلك نلنا نتيجة عملنا ..؟
وحين نفشل نقول :
مكتوب لنا أن نفشل ,..؟؟؟
وكأننا ننسب النجاح لأنفسنا ، والفشل للقوى الغيبية في حياتنا ..
أو ما يسمى قدرنا ..؟؟!!!
ألم يخلق الله الإنسان مانحاً إياه العقل ..
جاعلاً إياه أسمى المخلوقات ، كرمه ورفعه عن سائر كائنات الأرض ..
بأن منحه عقلاً يفكر به ، عقلاً يميز من خلاله
بين منحيي الحياة الرئيسيين : الخير والشر ...؟؟
فلماذا نجعل هذا العقل الحاكم على حياتنا تارة ..
وتارة نجعل منه محكوم عليه ...؟؟؟
متى يكون الإنسان مسيراً ومتى يكون مخيراً ..؟؟
هل الإنسان هو من يرسم حياته بنفسه ..هو من يغير مصيره
ويرسم خط حياته مختاراً في ذلك :
بين الكفر والإيمان .؟ وبين الحب والبغض ..؟
وبين النجاح والفشل ...؟؟
وعلى أساس ذلك وجد الثواب والعقاب ..؟؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها ..
وكثيراً ما نحتار في الإجابة ....؟؟
لكن يبقى لكل منا قناعة معينة مرسخة في باطنه وعقله ...
وعليها تسير حياته بأكملها ...
أترك لكم كل هذا للنقاش ...بكل محبة وود
لكم مني أرق التحايا ..
لطالما أفكر في حياة الإنسان العجيبة .
حياة مليئة بالتناقضات ، مليئة بالفوضى ، وعدم التنظيم ..
رغم كل محاولاتنا لخلق ما يسمى نظام في حياتنا ..
لكننا عاجزون عن فعل ذلك حقاً ..
لكن السؤال الذي لم ولن توجد له إجابة :
من هو المسؤول عن هذه الفوضى ..؟ أعني مجريات الحياة بشكل عام
بغض النظر عن أي وجه تحتليه ، إيجابي كان ام سلبي ..
كثيراً مايؤمن الإنسان بخطوط اليد والجبين ..
وان قدرنا مكتوب عليها ..
وكل مايجري لنا وما نتعرض له هو ( مقدر ومكتوب ) ...
ومن هنا نسأل :
هل الإنسان مخيّر فعلاً أم مسيّر ..؟؟
لما نختار أحداثاً من حياتنا وننسبها للقدر ..؟؟
بينما ننسب احداثاً أخرى إلى إرادتنا وخياراتنا ..؟؟
لماذا حين يقوم أحد ما بقتل شخص ما ..نقول أنه مجرم ومذنب حتى العظم
ثم نعود لنناقض أنفسنا ونقول :
لكن الحقيقة أنه مقدر لهذا الشخص ( المقتول ) ان يموت اليوم على يد هذا الشخص ..؟؟
ولماذا حين ننجح في عمل ما نقول :
أننا تعبنا وعملنا وصبرنا وبعد ذلك نلنا نتيجة عملنا ..؟
وحين نفشل نقول :
مكتوب لنا أن نفشل ,..؟؟؟
وكأننا ننسب النجاح لأنفسنا ، والفشل للقوى الغيبية في حياتنا ..
أو ما يسمى قدرنا ..؟؟!!!
ألم يخلق الله الإنسان مانحاً إياه العقل ..
جاعلاً إياه أسمى المخلوقات ، كرمه ورفعه عن سائر كائنات الأرض ..
بأن منحه عقلاً يفكر به ، عقلاً يميز من خلاله
بين منحيي الحياة الرئيسيين : الخير والشر ...؟؟
فلماذا نجعل هذا العقل الحاكم على حياتنا تارة ..
وتارة نجعل منه محكوم عليه ...؟؟؟
متى يكون الإنسان مسيراً ومتى يكون مخيراً ..؟؟
هل الإنسان هو من يرسم حياته بنفسه ..هو من يغير مصيره
ويرسم خط حياته مختاراً في ذلك :
بين الكفر والإيمان .؟ وبين الحب والبغض ..؟
وبين النجاح والفشل ...؟؟
وعلى أساس ذلك وجد الثواب والعقاب ..؟؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها ..
وكثيراً ما نحتار في الإجابة ....؟؟
لكن يبقى لكل منا قناعة معينة مرسخة في باطنه وعقله ...
وعليها تسير حياته بأكملها ...
أترك لكم كل هذا للنقاش ...بكل محبة وود
لكم مني أرق التحايا ..