mohamed1
16-05-2008, 12:12 AM
يقع الكثير منا بمشكلة التسرع في النصح أو في حل مشكلة ما
بل ويقعون في أخطاء فادحة قد تساهم بتأزيم الموقف بدل حله !!
ناسين أن النصيحة تنبع من : الحكمة والموعظة الحسنة
فكمثال على ما يجري : قد نجد شخصاً وقد كتب عبارة خاطئة أو فيها كلام خاطيء
وهنا ترى تدخلاً من شخص آخر رأى هذا العيب أو هذا الخطأ ويريد تقويمه
وبدلاً من أن يبدأ بالنصيحة او بالتنبيه .. تجده يسارع بالهجوم مستغلاً وجود خطا أمامه
وهو ينظر الى المخطيء بازدراء ناسياً أن من اخطأ قد يكون جاهلاً أو ناسياً أو هناك ظرف ما ..
لدرجة أن من اخطأ قد يكون مستعداً للاعتراف بخطاه الا أنه وبمجرد ما يرى ردة فعل الناصح والواعظ حتى يعارض ويتمسك برأيه من مبدأ : تعنت
الحق هنا على كليهما : صحيح الأول بأسلوبه الخاطيء والثاني بتمسكه بخطاه
انما نريد التركيز على شرارة البدء
مثال آخر : فتاة أو شاب يريدان أن يقدما نصيحة لفتاة كي تتحجب وترتدي الحجاب ولكن .... يفتقدان الى الأسلوب
بل سرعان ما يبدأان باغراقها باتهامات كفيلة بجعلها تنفر وتبتعد
مع أنه يمكن بكلمة طيبة أن تبدأ بالتفكير والاقتناع
حقيقة نفتقد الكثير هنا وهناك مما يسمى حكمة وموعظة حسنة
وربّ كلمة طيبة تقع في النفس كوقع قطرات المياه الباردة على الشفاه الظمآى وطبعاً غالباً ما يؤدي هذا الأمر الى عدم رضوخ الطرف الآخر بل على العكس قد يزيد ويتمادى في خطأه لشعوره بانه قد أهين بطريقة ما
فعلاً هي امنية : ان يكون الجميع حكيماً لطيفاً وهادئاً بكلامه أثناء تقديم النصيحة
ويحاول قدر المستطاع ان يعزف على الوتر الحساس الذي يوصله الى غايته النبيلة
ابحثوا عن هذا الوتر وسأبحث معكم
ودمتم بكل ود
بل ويقعون في أخطاء فادحة قد تساهم بتأزيم الموقف بدل حله !!
ناسين أن النصيحة تنبع من : الحكمة والموعظة الحسنة
فكمثال على ما يجري : قد نجد شخصاً وقد كتب عبارة خاطئة أو فيها كلام خاطيء
وهنا ترى تدخلاً من شخص آخر رأى هذا العيب أو هذا الخطأ ويريد تقويمه
وبدلاً من أن يبدأ بالنصيحة او بالتنبيه .. تجده يسارع بالهجوم مستغلاً وجود خطا أمامه
وهو ينظر الى المخطيء بازدراء ناسياً أن من اخطأ قد يكون جاهلاً أو ناسياً أو هناك ظرف ما ..
لدرجة أن من اخطأ قد يكون مستعداً للاعتراف بخطاه الا أنه وبمجرد ما يرى ردة فعل الناصح والواعظ حتى يعارض ويتمسك برأيه من مبدأ : تعنت
الحق هنا على كليهما : صحيح الأول بأسلوبه الخاطيء والثاني بتمسكه بخطاه
انما نريد التركيز على شرارة البدء
مثال آخر : فتاة أو شاب يريدان أن يقدما نصيحة لفتاة كي تتحجب وترتدي الحجاب ولكن .... يفتقدان الى الأسلوب
بل سرعان ما يبدأان باغراقها باتهامات كفيلة بجعلها تنفر وتبتعد
مع أنه يمكن بكلمة طيبة أن تبدأ بالتفكير والاقتناع
حقيقة نفتقد الكثير هنا وهناك مما يسمى حكمة وموعظة حسنة
وربّ كلمة طيبة تقع في النفس كوقع قطرات المياه الباردة على الشفاه الظمآى وطبعاً غالباً ما يؤدي هذا الأمر الى عدم رضوخ الطرف الآخر بل على العكس قد يزيد ويتمادى في خطأه لشعوره بانه قد أهين بطريقة ما
فعلاً هي امنية : ان يكون الجميع حكيماً لطيفاً وهادئاً بكلامه أثناء تقديم النصيحة
ويحاول قدر المستطاع ان يعزف على الوتر الحساس الذي يوصله الى غايته النبيلة
ابحثوا عن هذا الوتر وسأبحث معكم
ودمتم بكل ود