justegyptian
05-05-2008, 06:13 PM
القاهرة - تناولت مقالات كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة "الاحد" في يوم ميلاد الرئيس مبارك الثمانين أهم الانجازات خلال فترة حكمه وأهم خصاله ، والعلاوة الاجتماعية التى قررها الرئيس مبارك للعاملين اعتبارا من أول مايو الجارى.
أسامة سرايا .. رئيس تحرير الاهرام
هنأ الكاتب الصحفي أسامة سرايا رئيس تحرير صحيفة "الاهرام" الرئيس مبارك بعيد ميلاده .. مؤكدا أن المصريين عرفوه منذ بداية عهده واقعيا وصريحا ، وهما صفتان كانتا من الفرائض الغائبة عن الخطاب السياسى المصرى زمنا طويلا .
وأضاف الكاتب " كانت صراحته ترياقا أفقنا به من وهم طويل على حجم ما لدينا من مشكلات .. وكانت واقعيته صمام أمان لحلول تلك الازمات .. لم يغامر بمصير أمته يوما ولم يقايض على مصالحها ".
وأكد أن الرئيس مبارك سوف يظل جزءا عزيزا من تاريخنا المعاصر فى حربه وسلامه .. فهو جزء من التاريخ المعاصر للعسكرية المصرية فى سنوات الانكسار والبناء والانتصار فوق الرمال فى الصحراء وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وسوف يظل رمزا لوجودنا وجهودنا على مدى سنوات مضت ، وجزءا من ضميرنا الوطنى فى مواجهة الازمات ، وراية نهتدى بها فى مساعينا وتحقيق أحلامنا بالعبور الى الامان والاستقرار لاجيالنا القادمة
محمد بركات .. رئيس تحرير الأخبار
من جانبه ، تناول الكاتب محمد بركات رئيس تحرير صحيفة "الأخبار" فى مقاله "بدون تردد" الكاتب أهم مميزات الرئيس حسنى مبارك وهو حرصه الشديد والدائم على بذله أقصى الجهد في تأدية عمله، والوفاء بمسئولياته وواجبه، في خدمة مصر وشعبها، وإيمانه الراسخ بأن هذا الوطن يستحق أن نبذل في سبيله أغلى ما نملك، وما نستطيع، حتى يحتل مكانه اللائق بين الأمم والشعوب.
وأشار إلى أن قلوب الناس الطيبين والبسطاء من أهل مصر أحاطت بالرئيس ، حاملة معها حبا وتقديرا كبيرين لجهده المتواصل في خدمة أمته، وسعيه الدائم لتحقيق أماني شعبه في العيش بسلام وأمن واستقرار داخل وطن مستقل يحتضن الجميع بالحب والمساواة والكرامة، تحت شعار واحد يضم الكل تحت لوائه ، وهو حب مصر.
وقال انه في هذا اليوم ننقل إليه مع جموع المصريين مشاعر ود صادق باسم الشعب الذي عرف أصالة معدنه، وقدر عطائه وتضحياته، فاختاره قائدا لمسيرته، وربانا لسفينة الوطن، فأبحر بها بكل الحكمة والشجاعة إلي شاطيء الأمان، وسط عالم مضطرب يموج بالمتغيرات والعواصف ، فكان نعم الربان والقائد.
وأضاف أننا في يوم ميلاده نتوقف بكل الفخر والاعزاز، أمام الإنجازات الرائعة التي سطرتها الأيام بحروف من نور في سجل القائد والزعيم الرئيس حسني مبارك علي مر سنوات عمره الممتد، بإذن الله.
وانتهى الكاتب إلى أنه ورغم السجل الحافل لإنجازات الرئيس في مشوار عطائه المتجدد لمصر التي أحبها بكل إخلاص وتجرد، وبالرغم من كل الإنجازات الكبيرة والمتعددة، في مجالات الإصلاح السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، فإننا لا زلنا نتطلع معه إلى مزيد من الإنجازات تحقيقا لما يصبو إليه الشعب من غد أفضل بإذن الله
محمد على ابراهيم .. رئيس تحرير الجمهورية
بدوره قال رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية" الكاتب محمد على ابراهيم ان الرئيس حسنى مبارك يسعى إلى الأفضل لشعبه ويعمل جاهدا لنقله إلى مكانة أميز من تلك التي يعيشها ،وان تعليماته كانت ألا يضر الإصلاح الاقتصادي المواطنين مع مراعاة البعد الاجتماعي للمصريين.
وأكد الكاتب أن "الإصلاح" يتعثر إذا ما تراجع الإنتاج. وإذا ما أسلم البعض منا أذنه وعقله إلى محرضين على الإضراب والتكاسل مع أن الدول الرأسمالية الكبري لا توقف الإنتاج حرصا علي مصالحها حتى لو حدث إضراب.
وأوضح أن شعار الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الذي رفعه الرئيس مبارك جذب استثمارات ضخمة وجلب أموالا للخزانة العامة ومع ذلك لم تتخل الدولة عن الدعم الذي زاد زيادة كبرى في الأعوام الثلاثة الأخيرة ليتواءم مع زيادة السكان.
وأشار الكاتب إلى أن الرئيس مبارك أثبت بحق طوال سنوات حكمه انه بطل العدالة الاجتماعية الذي لم يجعل مصطلحات الاقتصاد ونظرياته تجور على الفقراء ومحدودي الدخل لافتا إلى أن غالبية المطحونين من أبناء هذا البلد لا يعرفون غيره ملاذا من سطوة رأسمال لا يرحم وجبروت رجال أعمال لا يشعرون بشعب يرزح تحت أعباء كثيرة.
ودعا الكاتب فى نهاية مقاله بأن تكون هديتنا إلى الرئيس فى عيد ميلاده مزيدا من الانتاج والعمل والانخراط فيه.. ليتبوأ هذا البلد المكانة اللائقة وسط دول العالم المتقدمة
مرسى عطا الله .. رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام
فى عموده "كل يوم" قال الكاتب مرسى عطا الله رئيس مجلس إدارة مؤسسة "الأهرام" رئيس تحرير صحيفة الاهرام المسائى إن الحب الحقيقي لمصر وادعاء القلق على مستقبلها لا يتحقق بترويج الشائعات ، موضحا أن الحب الحقيقى يقاس بقدر العمل والعطاء واستمرار نشر أجواء الأمل والتفاؤل .. مؤكدا أنه ليس أخطر على أى أمة من أن تصيبها أحاسيس اليأس وهواجس القلق.
وأضاف الكاتب إن من حقنا أن نختلف مع بعضنا البعض وأن تتصادم الرؤى والأفكار، ولكن ينبغي أن نتجنب الخلط المعيب بين حق الاختلاف وتوجهات الصراع وبين حرية النقد وأساليب الفوضي وأن تظل مفردات الاحترام عنوانا مهما تباعدت المسافات وتعددت الاجتهادات.
وأشار الكاتب إلى أننا نواجه في هذه المرحلة بعض الصعاب .. منبها إلى أن هذه هى طبيعة الحياة التي اعتدنا فى مصر على مواجهتها وقهرها دائما بإرادة التحدى وروح الإيمان ووحدة الشعب.
وأكد أن مصر تستحق منا اليوم أن نكون أكثر تفاؤلا وأشد إيمانا وأرسخ يقينا بأن الغد سوف يكون أكثر إشراقا وأن إرادة التفاؤل سوف تنتصر على دعوات التشاؤم تحت مظلة من سياسات الحكمة والعقلانية الرشيدة التي استطعنا بفضلها أن نجهض كل محاولات استفزازنا ، وأن نتجنب كل الكمائن التي استهدفت استدراج مصر بعيدا عن أهدافها ومقاصدها.
ودعا الكاتب فى نهاية مقاله كل من يحب هذا البلد بصدق إلى أن يسهم في دعم الاستقرار ورفع رايات الحب والتسامح وتعزيز قدرات العمل والعطاء بالتصدي لمخططات نشر الفوضى الهدامة التي رأينا مشاهدها المؤلمة على أراضي أوطان عربية شقيقة بلعت الطعم القاتل في أمبولات الديمقراطية المعلبة.. ثم اكتشفت بعد فوات الأوان صحة القول الأثير: رب يوم بكيت فيه فلما جاء غيره بكيت عليه
مجدى الدقاق .. رئيس تحرير مجلة الهلال
وفى مقاله بصحيفة الاهرام يقول الكاتب مجدى الدقاق رئيس تحرير مجلة الهلال لعلنا جميعا نذكر أول تصريح للرئيس مبارك، عقب توليه مهام مسئولياته الوطنية كرئيس للجمهورية، عندما سأل أحد الصحفيين الرئيس: من أنت ياسيادة الرئيس..؟ فلم يجب الرئيس سوي بجملة واحدة تحمل الكثير من الدلالات والمعاني عندما أجاب بحسم وثقة: اسمي محمد حسني مبارك.
ولفت الكاتب انه ومن يومها بدأت وسائل الإعلام العالمية تتابع وترصد كل ما يصدر من مصر وقائدها الجديد الذي تولي رئاسة البلاد في أشد وأخطر مراحلها التاريخية، وبحكم عملي الصحفي واهتماماتي السياسية، أدركت أننا أمام ربان ماهر وحكيم، سينجح في قيادة سفينة الوطن، ويحميها من العواصف المحيطة بها، وسيقودها إلي شاطئ الأمان، ولم تمر أيام كثيرة، إلا وقد هدأت العواصف، و استقبل الرئيس بالقصر الجمهوري معتقلي قرارات سبتمبر1981، واستكملت مصر مسيرتها الحضارية بقائد جديد ومناخ جديد.
ويضيف الكاتب أن الرئيس مبارك هذا المصري البسيط، ابن القرية المصرية، المكافح، المحب لوطنه وشعبه، بعد هذه الرحلة الطويلة من العطاء، لايزال كما هو، صادقا، متواضعا، يعشق العمل والانضباط، مؤمنا بالعدل والقانون، يرفض الزيف و النفاق، ينحاز للحق والحقيقة ومصالح الوطن والناس.
ويقول الكاتب سألت الرئيس ذات مرة وقلت سيادة الرئيس ألا تضيق بهذا النقد الواسع في صحافتنا، فأجاب مبتسما دع التجربة تصلح من نفسها، وحق الرأي والتعبير حق ثابت من حقوق الإنسان، وكل حق يقابله التزام، وحريتي تقف عند حدود حرية الآخرين والصحافة في مصر الآن تعكس حركة وحيوية المجتمع.
لقد استطاع مبارك، برغم أجواء الاضطراب والتوتر الإقليمي والدولي أن ينأي بمصر وشعبها عن هذه الأجواء وأن يحفظ لمصر استقرارها وأمنها وسيادتها الوطنية وقرارها المستقل، دون غياب لدور مصر التاريخي في حماية الأمن القومي العربي، ودون الاضرار باستراتيجيتها الداعية للحوار والسلام بين شعوب العالم.
وخلص الكاتب بإن مصر بقيادة مبارك تملك أجندتها الوطنية الخالصة ولديها من الإرادة السياسية مايجعلها تتمسك بخطوات الإصلاح التي تهدف لمواصلة بناء دولة مدنية حديثة، تتمسك بالدستور والقانون تؤكد فيه قيم المواطنة وحقوق الإنسان والمشاركة الشعبية في مجتمع ارتضي التعددية السياسية والانتخابات كنظام له.
لقد آن الأوان أن يفهم من لايريد أن يفهم، أنه ليس معني وجود حراك سياسي ومطالب اجتماعية ومعيشية لبعض فئات المجتمع وتستجيب لها الدولة، دليل علي ضعفها وغياب هيبتها، بل يعني بوضوح إيمان الدولة المصرية بقوة الرأي العام وانحيازها له، وإيمانها بدوره، وهي بنفس القدر تؤمن بسيادة القانون وسلطته علي الجميع
كرم جبر .. رئيس مجلس ادارة صحيفة روزاليوسف
وفى عموده "انتباه" يقول الكاتب كرم جبر رئيس مجلس ادارة صحيفة روزاليوسف أن الوفاء معناه الاعتراف بالجميل ، والمصريون شعب وفى وليس جلياط او قليل الذوق ،لذلك اقول للرئيس كل سنة وانت طيب " فانت لم تفعل شيئا فىحياتك غير ان تخدم بلدك وتعمل من أجله .
ولفت الكاتب إلى ان ملايين المصريين يريدون تهنئة الرئيس بعيد ميلاده لانهم متأكدون فى قرارة أنفسهم أن هذا الرجل فعل من أجلهم الكثير ولم يبخل بجهد أو عرق فى مشوار حياته.
ويقول الكاتب للرئيس مبارك،كل سنة وانت طيب فى مواجهة بعض اصوات الحقد والغل والكراهية من الذين يتاجرون بألام الناس ومشاكلهم ويتسولون وجودهم فى الحياة بالعبث السياسى الذى يسىء لاجواء الحرية والديمقراطية .
ويضيف الكاتب أن 4 مايو .. يوم الوفاء والمصريون ليسوا من السذاجة بأن يستمعوا لاصوات التحريض والوقيعة..ففى أعياد ميلادنا نتناول التهنئة والكلمات الجميلة وليس عبارات الاساءة والفتنة ويضيف ان يوم 4 مايو يوم الوفاء والوفاء يتطلب التقييم الموضوعى المحايد للاوضاع فى مصر ليس بالمديح والنفاق ولا بالغل والسوداوية ولكن بعقول امينة لايؤثر فيها هوى أو هوس .
ويتطرق الكاتب ،إلى الصحفى المرموق الذى يركب ناقة الوطنية والحرية ويشرخ بما لذ وطاب من ابشع العبارات والالفاظ لم يساند فى حياته صاحب رأى أو حاجة وكان دائما وبالا على كل من تعامل معه .
وخلص الكاتب إلى أن - 4 مايو يوم الوفاء ..والوفاء لايكون فقط لشخص أو رئيس أو زعيم وانما لوطن وشعب وطن يتعافى سياسيا واقتصاديا لاول مرة فى العصر الحديث بعد حروب انهكته ودقت عظامه .. هذا الوطن يعرف ما فعله الرئيس من أجل رفعته والمصريون الذين عاشوا عصورا أخرى يعرفون الفارق بين عصر وعصر ليس بالكلام والخطب وانما من واقع حياتهم وخبرتهم وتجاربهم .
المشكلة هى أجيال الشباب والذين يعيثون بهم ويشوهون أفكارهم ويضللون عقولهم هولاء الشباب لايعيشون الواقع فى بلادهم بل يسبحون فى عالم من الخيال عبر الانترنت
حسن الرشيدى .. رئيس مجلس ادارة دار التعاون
وفى عموده"آخر كلام "يقول الكاتب حسن الرشيدى رئيس مجلس ادارة دار التعاون للطبع والنشر رئيس تحرير صحيفة "المسائية" انهالت برقيات التهانى من مختلف القطاعات التنفيذية والشعبية لتعبر عن الامتنان والحب والتقدير للقائد والزعيم الرئيس حسنى مبارك .
ونوه الكاتب بان عيد ميلاد الرئيس يتزامن مع احتفالات شعب مصر بتحرير سيناء ..وعيد العمال، عيد تحرير سيناء يذكر المواطن المصرى والعربى بالضربة الجوية الاولى التى اطلقها الرئيس حسنى مبارك وكانت مفتاحها لنصر اكتوبر العظيم عام 1973 .. ومسيرة السلام التى بدأها الرئيس الراحل السادات واستكملها من بعده الرئيس مبارك حتى تطهر كل شبر من سيناء واستردت مصر طابا بعد رحلة تفاوض وتحكيم دولى .
ويضيف الكاتب ان عيد العمال هذا العام كان له طعم خاص ، فقد استطاع الرئيس مبارك أن ينشر البسمة والفرحة والسعادة فى كل بيت مصرى بقرار صرف العلاوة الاجتماعية بنسبة 30% من الاجر على أن يبدا الصرف مع مرتبات مايوالجارى .. ليقدم الرئيس هدية ثمينة لعمال مصر فى عيدهم .
ولفت الكاتب إلى أن الرئيس مبارك الذى نجح بحكمة واقتدار فى استرداد كل شبر من ارض سيناء .. وادار دفة الحكم بفكر مستنير مرتكزا على الديمقراطية ودعائم الاستقرار والسلام .. وتحقيق الامن والاطمئنان لكل مواطن مصرى،استحق كل الحب والتقدير من كل ابناء الوطن الذين احسوا أن الرئيس ينحاز الى مصالحهم .. ويبذل قصارى جهده لدعم محدودى الدخل والفقراء.
وخلص الكاتب إلى أن الرئيس مبارك استحق باقة ورد فى عيد ميلاده من كل مواطن مصرى .. لانه استند الى الحكمة والهدوء فى ادارة امور البلاد .. لتحقيق مصالح الناس والوطن.. ولم يسع الى زعامة زائفة بكلمات رنانة .. او عنجهية فارغة ..او مواقف عنترية متهورة .. وانما قاد مصر الى بر الامان والاستقرار بحكمة وهدوء.. وبراعة فائقة صنعت له مجدا واقعيا وزعامة حقيقية .
واختتم الكاتب مقاله قائلا إن الذين يطالبون بإضراب فى يوم عيد ميلاد الرئيس .. لا يدركون نعمة الاستقرار والامان التى يعيشها الانسان على ارض الكنانة .. ولا يعون معنى الحرية وثمار الديمقراطية التى ينعم بها كل مواطن
أسامة سرايا .. رئيس تحرير الاهرام
هنأ الكاتب الصحفي أسامة سرايا رئيس تحرير صحيفة "الاهرام" الرئيس مبارك بعيد ميلاده .. مؤكدا أن المصريين عرفوه منذ بداية عهده واقعيا وصريحا ، وهما صفتان كانتا من الفرائض الغائبة عن الخطاب السياسى المصرى زمنا طويلا .
وأضاف الكاتب " كانت صراحته ترياقا أفقنا به من وهم طويل على حجم ما لدينا من مشكلات .. وكانت واقعيته صمام أمان لحلول تلك الازمات .. لم يغامر بمصير أمته يوما ولم يقايض على مصالحها ".
وأكد أن الرئيس مبارك سوف يظل جزءا عزيزا من تاريخنا المعاصر فى حربه وسلامه .. فهو جزء من التاريخ المعاصر للعسكرية المصرية فى سنوات الانكسار والبناء والانتصار فوق الرمال فى الصحراء وتحت أشعة الشمس الحارقة .. وسوف يظل رمزا لوجودنا وجهودنا على مدى سنوات مضت ، وجزءا من ضميرنا الوطنى فى مواجهة الازمات ، وراية نهتدى بها فى مساعينا وتحقيق أحلامنا بالعبور الى الامان والاستقرار لاجيالنا القادمة
محمد بركات .. رئيس تحرير الأخبار
من جانبه ، تناول الكاتب محمد بركات رئيس تحرير صحيفة "الأخبار" فى مقاله "بدون تردد" الكاتب أهم مميزات الرئيس حسنى مبارك وهو حرصه الشديد والدائم على بذله أقصى الجهد في تأدية عمله، والوفاء بمسئولياته وواجبه، في خدمة مصر وشعبها، وإيمانه الراسخ بأن هذا الوطن يستحق أن نبذل في سبيله أغلى ما نملك، وما نستطيع، حتى يحتل مكانه اللائق بين الأمم والشعوب.
وأشار إلى أن قلوب الناس الطيبين والبسطاء من أهل مصر أحاطت بالرئيس ، حاملة معها حبا وتقديرا كبيرين لجهده المتواصل في خدمة أمته، وسعيه الدائم لتحقيق أماني شعبه في العيش بسلام وأمن واستقرار داخل وطن مستقل يحتضن الجميع بالحب والمساواة والكرامة، تحت شعار واحد يضم الكل تحت لوائه ، وهو حب مصر.
وقال انه في هذا اليوم ننقل إليه مع جموع المصريين مشاعر ود صادق باسم الشعب الذي عرف أصالة معدنه، وقدر عطائه وتضحياته، فاختاره قائدا لمسيرته، وربانا لسفينة الوطن، فأبحر بها بكل الحكمة والشجاعة إلي شاطيء الأمان، وسط عالم مضطرب يموج بالمتغيرات والعواصف ، فكان نعم الربان والقائد.
وأضاف أننا في يوم ميلاده نتوقف بكل الفخر والاعزاز، أمام الإنجازات الرائعة التي سطرتها الأيام بحروف من نور في سجل القائد والزعيم الرئيس حسني مبارك علي مر سنوات عمره الممتد، بإذن الله.
وانتهى الكاتب إلى أنه ورغم السجل الحافل لإنجازات الرئيس في مشوار عطائه المتجدد لمصر التي أحبها بكل إخلاص وتجرد، وبالرغم من كل الإنجازات الكبيرة والمتعددة، في مجالات الإصلاح السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، فإننا لا زلنا نتطلع معه إلى مزيد من الإنجازات تحقيقا لما يصبو إليه الشعب من غد أفضل بإذن الله
محمد على ابراهيم .. رئيس تحرير الجمهورية
بدوره قال رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية" الكاتب محمد على ابراهيم ان الرئيس حسنى مبارك يسعى إلى الأفضل لشعبه ويعمل جاهدا لنقله إلى مكانة أميز من تلك التي يعيشها ،وان تعليماته كانت ألا يضر الإصلاح الاقتصادي المواطنين مع مراعاة البعد الاجتماعي للمصريين.
وأكد الكاتب أن "الإصلاح" يتعثر إذا ما تراجع الإنتاج. وإذا ما أسلم البعض منا أذنه وعقله إلى محرضين على الإضراب والتكاسل مع أن الدول الرأسمالية الكبري لا توقف الإنتاج حرصا علي مصالحها حتى لو حدث إضراب.
وأوضح أن شعار الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الذي رفعه الرئيس مبارك جذب استثمارات ضخمة وجلب أموالا للخزانة العامة ومع ذلك لم تتخل الدولة عن الدعم الذي زاد زيادة كبرى في الأعوام الثلاثة الأخيرة ليتواءم مع زيادة السكان.
وأشار الكاتب إلى أن الرئيس مبارك أثبت بحق طوال سنوات حكمه انه بطل العدالة الاجتماعية الذي لم يجعل مصطلحات الاقتصاد ونظرياته تجور على الفقراء ومحدودي الدخل لافتا إلى أن غالبية المطحونين من أبناء هذا البلد لا يعرفون غيره ملاذا من سطوة رأسمال لا يرحم وجبروت رجال أعمال لا يشعرون بشعب يرزح تحت أعباء كثيرة.
ودعا الكاتب فى نهاية مقاله بأن تكون هديتنا إلى الرئيس فى عيد ميلاده مزيدا من الانتاج والعمل والانخراط فيه.. ليتبوأ هذا البلد المكانة اللائقة وسط دول العالم المتقدمة
مرسى عطا الله .. رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام
فى عموده "كل يوم" قال الكاتب مرسى عطا الله رئيس مجلس إدارة مؤسسة "الأهرام" رئيس تحرير صحيفة الاهرام المسائى إن الحب الحقيقي لمصر وادعاء القلق على مستقبلها لا يتحقق بترويج الشائعات ، موضحا أن الحب الحقيقى يقاس بقدر العمل والعطاء واستمرار نشر أجواء الأمل والتفاؤل .. مؤكدا أنه ليس أخطر على أى أمة من أن تصيبها أحاسيس اليأس وهواجس القلق.
وأضاف الكاتب إن من حقنا أن نختلف مع بعضنا البعض وأن تتصادم الرؤى والأفكار، ولكن ينبغي أن نتجنب الخلط المعيب بين حق الاختلاف وتوجهات الصراع وبين حرية النقد وأساليب الفوضي وأن تظل مفردات الاحترام عنوانا مهما تباعدت المسافات وتعددت الاجتهادات.
وأشار الكاتب إلى أننا نواجه في هذه المرحلة بعض الصعاب .. منبها إلى أن هذه هى طبيعة الحياة التي اعتدنا فى مصر على مواجهتها وقهرها دائما بإرادة التحدى وروح الإيمان ووحدة الشعب.
وأكد أن مصر تستحق منا اليوم أن نكون أكثر تفاؤلا وأشد إيمانا وأرسخ يقينا بأن الغد سوف يكون أكثر إشراقا وأن إرادة التفاؤل سوف تنتصر على دعوات التشاؤم تحت مظلة من سياسات الحكمة والعقلانية الرشيدة التي استطعنا بفضلها أن نجهض كل محاولات استفزازنا ، وأن نتجنب كل الكمائن التي استهدفت استدراج مصر بعيدا عن أهدافها ومقاصدها.
ودعا الكاتب فى نهاية مقاله كل من يحب هذا البلد بصدق إلى أن يسهم في دعم الاستقرار ورفع رايات الحب والتسامح وتعزيز قدرات العمل والعطاء بالتصدي لمخططات نشر الفوضى الهدامة التي رأينا مشاهدها المؤلمة على أراضي أوطان عربية شقيقة بلعت الطعم القاتل في أمبولات الديمقراطية المعلبة.. ثم اكتشفت بعد فوات الأوان صحة القول الأثير: رب يوم بكيت فيه فلما جاء غيره بكيت عليه
مجدى الدقاق .. رئيس تحرير مجلة الهلال
وفى مقاله بصحيفة الاهرام يقول الكاتب مجدى الدقاق رئيس تحرير مجلة الهلال لعلنا جميعا نذكر أول تصريح للرئيس مبارك، عقب توليه مهام مسئولياته الوطنية كرئيس للجمهورية، عندما سأل أحد الصحفيين الرئيس: من أنت ياسيادة الرئيس..؟ فلم يجب الرئيس سوي بجملة واحدة تحمل الكثير من الدلالات والمعاني عندما أجاب بحسم وثقة: اسمي محمد حسني مبارك.
ولفت الكاتب انه ومن يومها بدأت وسائل الإعلام العالمية تتابع وترصد كل ما يصدر من مصر وقائدها الجديد الذي تولي رئاسة البلاد في أشد وأخطر مراحلها التاريخية، وبحكم عملي الصحفي واهتماماتي السياسية، أدركت أننا أمام ربان ماهر وحكيم، سينجح في قيادة سفينة الوطن، ويحميها من العواصف المحيطة بها، وسيقودها إلي شاطئ الأمان، ولم تمر أيام كثيرة، إلا وقد هدأت العواصف، و استقبل الرئيس بالقصر الجمهوري معتقلي قرارات سبتمبر1981، واستكملت مصر مسيرتها الحضارية بقائد جديد ومناخ جديد.
ويضيف الكاتب أن الرئيس مبارك هذا المصري البسيط، ابن القرية المصرية، المكافح، المحب لوطنه وشعبه، بعد هذه الرحلة الطويلة من العطاء، لايزال كما هو، صادقا، متواضعا، يعشق العمل والانضباط، مؤمنا بالعدل والقانون، يرفض الزيف و النفاق، ينحاز للحق والحقيقة ومصالح الوطن والناس.
ويقول الكاتب سألت الرئيس ذات مرة وقلت سيادة الرئيس ألا تضيق بهذا النقد الواسع في صحافتنا، فأجاب مبتسما دع التجربة تصلح من نفسها، وحق الرأي والتعبير حق ثابت من حقوق الإنسان، وكل حق يقابله التزام، وحريتي تقف عند حدود حرية الآخرين والصحافة في مصر الآن تعكس حركة وحيوية المجتمع.
لقد استطاع مبارك، برغم أجواء الاضطراب والتوتر الإقليمي والدولي أن ينأي بمصر وشعبها عن هذه الأجواء وأن يحفظ لمصر استقرارها وأمنها وسيادتها الوطنية وقرارها المستقل، دون غياب لدور مصر التاريخي في حماية الأمن القومي العربي، ودون الاضرار باستراتيجيتها الداعية للحوار والسلام بين شعوب العالم.
وخلص الكاتب بإن مصر بقيادة مبارك تملك أجندتها الوطنية الخالصة ولديها من الإرادة السياسية مايجعلها تتمسك بخطوات الإصلاح التي تهدف لمواصلة بناء دولة مدنية حديثة، تتمسك بالدستور والقانون تؤكد فيه قيم المواطنة وحقوق الإنسان والمشاركة الشعبية في مجتمع ارتضي التعددية السياسية والانتخابات كنظام له.
لقد آن الأوان أن يفهم من لايريد أن يفهم، أنه ليس معني وجود حراك سياسي ومطالب اجتماعية ومعيشية لبعض فئات المجتمع وتستجيب لها الدولة، دليل علي ضعفها وغياب هيبتها، بل يعني بوضوح إيمان الدولة المصرية بقوة الرأي العام وانحيازها له، وإيمانها بدوره، وهي بنفس القدر تؤمن بسيادة القانون وسلطته علي الجميع
كرم جبر .. رئيس مجلس ادارة صحيفة روزاليوسف
وفى عموده "انتباه" يقول الكاتب كرم جبر رئيس مجلس ادارة صحيفة روزاليوسف أن الوفاء معناه الاعتراف بالجميل ، والمصريون شعب وفى وليس جلياط او قليل الذوق ،لذلك اقول للرئيس كل سنة وانت طيب " فانت لم تفعل شيئا فىحياتك غير ان تخدم بلدك وتعمل من أجله .
ولفت الكاتب إلى ان ملايين المصريين يريدون تهنئة الرئيس بعيد ميلاده لانهم متأكدون فى قرارة أنفسهم أن هذا الرجل فعل من أجلهم الكثير ولم يبخل بجهد أو عرق فى مشوار حياته.
ويقول الكاتب للرئيس مبارك،كل سنة وانت طيب فى مواجهة بعض اصوات الحقد والغل والكراهية من الذين يتاجرون بألام الناس ومشاكلهم ويتسولون وجودهم فى الحياة بالعبث السياسى الذى يسىء لاجواء الحرية والديمقراطية .
ويضيف الكاتب أن 4 مايو .. يوم الوفاء والمصريون ليسوا من السذاجة بأن يستمعوا لاصوات التحريض والوقيعة..ففى أعياد ميلادنا نتناول التهنئة والكلمات الجميلة وليس عبارات الاساءة والفتنة ويضيف ان يوم 4 مايو يوم الوفاء والوفاء يتطلب التقييم الموضوعى المحايد للاوضاع فى مصر ليس بالمديح والنفاق ولا بالغل والسوداوية ولكن بعقول امينة لايؤثر فيها هوى أو هوس .
ويتطرق الكاتب ،إلى الصحفى المرموق الذى يركب ناقة الوطنية والحرية ويشرخ بما لذ وطاب من ابشع العبارات والالفاظ لم يساند فى حياته صاحب رأى أو حاجة وكان دائما وبالا على كل من تعامل معه .
وخلص الكاتب إلى أن - 4 مايو يوم الوفاء ..والوفاء لايكون فقط لشخص أو رئيس أو زعيم وانما لوطن وشعب وطن يتعافى سياسيا واقتصاديا لاول مرة فى العصر الحديث بعد حروب انهكته ودقت عظامه .. هذا الوطن يعرف ما فعله الرئيس من أجل رفعته والمصريون الذين عاشوا عصورا أخرى يعرفون الفارق بين عصر وعصر ليس بالكلام والخطب وانما من واقع حياتهم وخبرتهم وتجاربهم .
المشكلة هى أجيال الشباب والذين يعيثون بهم ويشوهون أفكارهم ويضللون عقولهم هولاء الشباب لايعيشون الواقع فى بلادهم بل يسبحون فى عالم من الخيال عبر الانترنت
حسن الرشيدى .. رئيس مجلس ادارة دار التعاون
وفى عموده"آخر كلام "يقول الكاتب حسن الرشيدى رئيس مجلس ادارة دار التعاون للطبع والنشر رئيس تحرير صحيفة "المسائية" انهالت برقيات التهانى من مختلف القطاعات التنفيذية والشعبية لتعبر عن الامتنان والحب والتقدير للقائد والزعيم الرئيس حسنى مبارك .
ونوه الكاتب بان عيد ميلاد الرئيس يتزامن مع احتفالات شعب مصر بتحرير سيناء ..وعيد العمال، عيد تحرير سيناء يذكر المواطن المصرى والعربى بالضربة الجوية الاولى التى اطلقها الرئيس حسنى مبارك وكانت مفتاحها لنصر اكتوبر العظيم عام 1973 .. ومسيرة السلام التى بدأها الرئيس الراحل السادات واستكملها من بعده الرئيس مبارك حتى تطهر كل شبر من سيناء واستردت مصر طابا بعد رحلة تفاوض وتحكيم دولى .
ويضيف الكاتب ان عيد العمال هذا العام كان له طعم خاص ، فقد استطاع الرئيس مبارك أن ينشر البسمة والفرحة والسعادة فى كل بيت مصرى بقرار صرف العلاوة الاجتماعية بنسبة 30% من الاجر على أن يبدا الصرف مع مرتبات مايوالجارى .. ليقدم الرئيس هدية ثمينة لعمال مصر فى عيدهم .
ولفت الكاتب إلى أن الرئيس مبارك الذى نجح بحكمة واقتدار فى استرداد كل شبر من ارض سيناء .. وادار دفة الحكم بفكر مستنير مرتكزا على الديمقراطية ودعائم الاستقرار والسلام .. وتحقيق الامن والاطمئنان لكل مواطن مصرى،استحق كل الحب والتقدير من كل ابناء الوطن الذين احسوا أن الرئيس ينحاز الى مصالحهم .. ويبذل قصارى جهده لدعم محدودى الدخل والفقراء.
وخلص الكاتب إلى أن الرئيس مبارك استحق باقة ورد فى عيد ميلاده من كل مواطن مصرى .. لانه استند الى الحكمة والهدوء فى ادارة امور البلاد .. لتحقيق مصالح الناس والوطن.. ولم يسع الى زعامة زائفة بكلمات رنانة .. او عنجهية فارغة ..او مواقف عنترية متهورة .. وانما قاد مصر الى بر الامان والاستقرار بحكمة وهدوء.. وبراعة فائقة صنعت له مجدا واقعيا وزعامة حقيقية .
واختتم الكاتب مقاله قائلا إن الذين يطالبون بإضراب فى يوم عيد ميلاد الرئيس .. لا يدركون نعمة الاستقرار والامان التى يعيشها الانسان على ارض الكنانة .. ولا يعون معنى الحرية وثمار الديمقراطية التى ينعم بها كل مواطن