المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفاجأة موريتانيا.."لا" في وجه إسرائيل


Predator jaw
22-04-2008, 01:49 PM
مفاجأة موريتانيا.."لا" في وجه إسرائيل

فيما اعتبر بمثابة صفعة على وجه إسرائيل وهى تستعد لتنظيم أضخم احتفالات بالذكرى الستين لاغتصابها أرض فلسطين " النكبة " ، أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد سيدى الشيخ عبد الله في 14 إبريل 2008 عن إعادة النظر في العلاقات مع الكيان الصهيوني ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل إنه زلزل إسرائيل من الداخل ، عندما تبرأ أيضا من أى مسئولية فى إقامة تلك العلاقات .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط]
الرئيس الموريتانى يتبرأ من العلاقات مع إسرائيل
فقد صرح لصحيفة "الشروق" الجزائرية بأنه ورث تلك العلاقات من النظام السابق في إشارة إلى نظام ولد الطايع الذي أطاح به انقلاب عسكري عام 2005 ، ولم ينس التأكيد على أن موقفه هذا ينبع في الأساس من منطلق عروبي قومي ، قائلا :"سنعالج هذا الملف في إطار التجاوب مع القضايا العربية والتنسيق مع أشقائنا الفلسطينيين ومن خلال التشاور مع كل الأطراف السياسية داخل موريتانيا بما يخدم المصلحة القومية لأمتنا".
التصريحات المدوية السابقة قوبلت بارتياح داخلى بالنظر إلى أنها تمهد فيما يبدو لقرار وشيك بشأن قطع العلاقات ، خاصة وأنها لم تكن الأولى التي تصدر عن الرئيس الموريتاني ، فهو كان قد أعلن قبل عام أنه يريد تنظيم نقاش شعبي بشأن إبقاء العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل أو قطعها ، وأكد في أبريل 2007 عقب توليه السلطة أن الملف سيعرض على البرلمان والطبقة السياسية، وتعهد بأن المناقشة ستكون حرة، وبأن الكلمة الأخيرة ستكون للشعب الموريتاني ، هذا بجانب تعهد رئيس الحزب الحاكم "العهد الوطني للديمقراطية والتنمية" يحيى ولد الواقف في مارس الماضي بقطع هذه العلاقات .
وبالطبع هناك أمور وأحداث حركت المياه الراكدة في هذا الشأن أبرزها تصاعد الغضب الشعبي إزاء استمرار تلك العلاقات خاصة بعد المجازر التي شهدها قطاع غزة منذ بداية العام الحالي ، حيث طالب النائب البرلماني محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، بإنهاء تلك العلاقات ، وقال في تصريحات له في يناير الماضي :"آن لموريتانيا أن تودع سفارة إسرائيل التي أساءت لعلاقاتنا التاريخية مع العالم العربي والإسلامي "، نافيا أن تكون بلاده قد جنت أي فوائد اقتصادية جراء تلك العلاقات .
كما طالب حزب "الصواب"، الذي يقوده قوميون داعمون للرئيس ولد الشيخ عبد الله بـ"القطع الفوري للعلاقات الدبلوماسية المشئومة وكل أشكال الارتباط الاقتصادي والسياسي الخفي والمعلن مع إسرائيل"، قائلا :" إنها تغتصب مقدساتنا وتحتل أوطاننا، وتبيد أهلنا في فلسطين والجولان ولبنان".

بالإضافة إلى هذا ، شكلت مجموعة من الأحزاب السياسية الموريتانية من الحكومة والمعارضة لجنة يقودها رئيس حزب الفضيلة عثمان بن الشيخ أبي المعالي واستقبلها الرئيس ولد الشيخ عبد الله
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط]
مظاهرات في موريتانيا لدعم الفلسطينيين

في 25 يناير 2008 وأبلغته رغبة الأحزاب والقوى الشعبية الموريتانية في قطع العلاقات مع إسرائيل.
وشارك الكاتب الصحفي أحمد فال ولد الدين في الدعوات لقطع العلاقات ، مؤكدا أن العلاقة بين موريتانيا وإسرائيل ولدت في واشنطن وليس في تل أبيب أو نواكشوط حيث أعلنت عنها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت عام 1999 عندما كان الرئيس الموريتاني السابق خائفا من شعبه ، فالاتفاق بين موريتانيا وإسرائيل خرج من واشنطن وليس من تل أبيب ولامن نواكشوط ، مما يعني أنه لا توجد له أية مبررات لا في إسرائيل ولا في موريتانيا ، قائلا :" موريتانيا ليست من (دول الطوق) - كما نسميها - وإنما هي توجد في إطار بعيد جدا " .
كذلك طالبت نساء موريتانيا رئيس البلاد بقطع العلاقات مع إسرائيل والوفاء بوعده خلال حملات انتخابات الرئاسة بالانحياز للحق الفلسطيني، وهذا ماعبرت عنه بوضوح النائبة والفنانة الموريتانية المعلومة بنت الميداح التي أكدت مرارا أنها ضد العلاقات السياسية بين إسرائيل وموريتانيا وتعتبرها بلا فائدة وقضية خاسرة.
هجوم على السفارة الإسرائيلية
وبلغ الغضب الشعبي ذروته بالهجوم الذي استهدف السفارة الإسرائيلية في نواكشوط في مطلع فبراير الماضي ، حينما قام شخص بإطلاق الرصاص عليها ، مما أدى إلى إصابة موريتاني يقيم بالقرب منها .
هذا الهجوم جاء بعد أسبوع من اندلاع احتجاجات شعبية على أحداث غزة ، كما جاء بعد دعوة رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية (البرلمان) مسعود ولد بلخير في 28 يناير الماضي حكومة بلاده إلى إعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية التي تقيمها مع إسرائيل منذ العام 1999، واصفا إياها بأنها علاقات "مشينة".
صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية علقت على التطورات السابقة ، قائلة في 2 فبراير 2008 إنه لم يكن مفاجئا بالنسبة للمطلعين على مستوى التوتر في موريتانيا بشأن العلاقات مع إسرائيل والتي أججها في الآونة الأخيرة الحصار الإسرائيلي الشامل المفروض على قطاع غزة.
وعددت الصحيفة الإسرائيلية مظاهر تزايد التجاوب الرسمي مع المطالب الشعبية في موريتانيا بشأن قطع العلاقات مع إسرائيل ، مشيرة إلى أن الرئيس الموريتاني الحالي سيدي ولد الشيخ عبد الله يميل إلى الاستماع لأعضاء ائتلافه الحاكم الذين ينتقدون العلاقات الموريتانية الإسرائيلية وهو ما كان واضحا في تصريح أدلى به في يناير الماضي ووعد خلاله بالنظر في الطلب الذي تقدمت به عدة أحزاب سياسية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ، ردا على قيام الاحتلال بقطع إمدادات الوقود والكهرباء عن قطاع غزة.
ووفقا للصحيفة ، فإنه في ظل حرية التعبير التي جلبتها الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة ، فقد علت في البرلمان الجديد أصوات المعارضين لاستمرار العلاقات الدبلوماسية من الجانبين الحكومي والمعارض على السواء ونفس الأمر حدث في وسائل الإعلام ، ولذا رجحت أن من قام بالهجوم على السفارة هو شخص مستقل لاينتمي لأية جماعات إسلامية مسلحة مثل القاعدة وإنما دافعه فقط الحنق لاستمرار العلاقات بين بلاده مع إسرائيل التي تقتل الفلسطينيين في قطاع غزة.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط]

الرئيس الموريتانى يؤكد دعمه للفلسطينيين
واستدلت على صحة توقعها هذا بأن من نفذ الهجوم لم يستخدم أسلحة متطورة ولم يحاول أن يقتحم السفارة، بما يعني أنه كان عملا فرديا لا تقف وراءه جهة ما ، مؤكدة أن الهجوم لايحمل أنباء جيدة بشأن مستقبل العلاقات بين الجانبين في بلد به مقاومون لها، بالرغم من جهود إسرائيل الحثيثة في السنوات الأخيرة لدعم الحوار مع المجتمع الموريتاني.
واستطردت تقول في هذا الصدد :" إسرائيل قامت بتشييد مستشفى لعلاج الأمراض السرطانية في نواكشوط، وتدريب أطباء موريتانيين في إسرائيل، ومساعدة الأيتام الذين توفي آباؤهم بسبب مرض الإيدز. بالرغم من كل هذه الجهود فإن المعارضة للعلاقات الدبلوماسية الموريتانية مع إسرائيل ستستمر، بل ستتصاعد".
ورغم أن البعض قد يجادل بأن أمريكا ستضغط لمنع تلك الخطوة خاصة مع تشبث إسرائيل بها في إطار محاولاتها الحصول على الأرض والتطبيع معا إلا أن هناك ما يشبه الإجماع بين المراقبين على أن إعلان الحكومة مراجعة علاقاتها مع تل أبيب سيضمن لها من الزخم الشعبي ما يمكنها من مقاومة أي ضغوط خارجية، خاصة إذا جاء القرار عبر بوابة البرلمان الذي دعا رئيسه مسعود ولد بلخير صراحة إلى إعادة النظر في هذه العلاقات .
وإذا تحقق الحلم وقطعت موريتانيا بالفعل علاقاتها مع إسرائيل فإنها بهذا تكون قد أغلقت الباب أمام مخططات إسرائيل للتطبيع مع بقية الدول العربية على الأقل في الأمد المنظور ، بالإضافة إلى أنه وبالرغم من دفاع مصر والأردن عن موقفيهما من إقامة علاقات مع إسرائيل لأنهما من دول المواجهة ووقعتا معاهدتي سلام معها إلا أن الخطوة الموريتانية ستزيد من الدعوات داخل الدولتين للإقدام على خطوة مماثلة ، كما أنها ستسبب حرجا كبيرا لدول عربية أخرى من خارج دول الطوق أو المواجهة مثل قطر التي ستحاصرها الاتهامات والتساؤلات حول أسباب الإبقاء على مثل تلك العلاقات.


والسؤال هو هل ستحذو باقى الدول العربية حذو موريتانيا؟!

دنيا
22-04-2008, 11:48 PM
تعرف يارامى لو كل بلد عربى عمل زىالرئيس الموريتانى ده بجد فى حاجات كتير هتتغير

وهتحس اسرائيل وامريكا ان فيه كيان جديد اسمه الكيان العربى الحر