kiko zino
14-04-2008, 12:20 AM
صدق رسول الله عليه الصلاة و السلام في قوله(رفقا بالقوارير) الفتاة كالقارورة منظرها جميل و ان تركت في مكان غير امن تكون سهلة الانكسار و ان انكسرت استحال جمع كسرها و اعادتها كما كانت و لكن ان حفظت في مكان امن لن تكسر ابدا فللاسف تستغل الذئاب البشرية الفتيات المراهقات اللواتي يسهل التلاعب بهن و يبدؤون معهن بالنظرة الساحرة ثم الابتسامة ثم تلفون ثم لقاء ثم لقاءات ثم فاحشة تدفعن ثمنها غاليا جدا هنا ياتي دور الاسرة المتساهلة في تصرفات بناتها و في اختيار لباسهن فكيف لام واعية و زوجة قائمة بواجبها و مدركة لماجاء في القران و السنة ان تترك ابنتها تخرج بلباس يخدش بالحياء ثم تتعرض للمعاكسات في الشارع من الشباب و الرجال حتى الشيوخ ايضا الا تعتبر هذه الفتاة رخيصة حتى تستغل جسدها و زينتها للفت الانظار الا تكون فريسة سهلة للطامعين الذين لايهمهم سوى اشباع رغباتهم و عندما تقع في الفضيحة تلوم من اوقعها فيها و لكن قبل ذلك يجب ان تعلم انها هي من اوقعت نفسها في خيوط العنكبوت لانها لو احتشمت و تسترت بالحجاب و اخفت مفاتنها لما نظر اليها اي كان و ان كانت الاسرة راضية عن هذه التصرفات فهي من الصنف الديوث لانقاش عنه ماجمع الله الا ماوفق اما ان كانت الاسرة محافظة فهي تعرف اصول الدين و على دراية باهمية رعاية الفتاة و تربيتها على الحجاب و حسن الخلق منذ الصغر و هذا لا يعقدهم كما تقول الاغلبية الساحقة بل يجعل منهم شبان صالحين متقين متربيين و للاسف لو نشا كل الاطفال على هذا النهج لراينا الخير في شباب المسلمين لكن لاحول و لاقوة الا بالله فكرة التحرر وجهت الكثيرين جدا الى الخطا و اوصلت جزءا منهم الى الهاوية فان كان التحرر يجعل من الفتاة تلبس لباسا كاشف و شبه عاري و تضع على وجهها الماكياج كانها عروس بشكل يخدش بالحياء فو الله لا اقبل به ان كان ينزل بمقام المراة في الاسلام و هي الجوهرة التي ينبغي ان تصان بالحجاب و الاخلاق الفاضلة و من المعلوم ان الفتاة في مرحلة المراهقة الى مافوق تبدا باكتشاف ذاتها و تنشا معها صفة حب الظهور و التجمل انا لست ضد التجمل فالله جميل يحب الجمال لكن في حدود المعقول و في نطاق الشريعة الاسلامية و يكفي لبس ملابس محترمة و ليس الاهم ان تكون مزينة جميلة لكن المهم ان تكون نظيفة و ساترة حينئذ ستتذوق الجمال الحقيقي فهي وردة بانوثتها قبل كل شيء لكن ينبغي ان تحافظ على ماحباها به الله عز و جل و تصونه عن اعين الطامعين فالوردة جميلة و لكن شتان بين وردة على قارعة الطريق و وردة في مزهرية الوردة الاولى يتذوق جمالها كل من مر بجانبها و عندما يشبع منها يرميها على الارض و يدوس عليها باقدامه و يتبعه المارون بالفعل نفسه اما الثانية فهي تحظى بالامان لانها مصانة و ينظر اليها نظرة اعجاب دون المس بها و هذا اجمل شعور تحس به الفتاة الطاهرة .