دنيا
11-04-2008, 07:07 PM
عجبا لأمر هذا البلد،
الذي دائما ما يزداد فيه الغني غنى والفقير فقرا،
ويقف على أرضه الفساد رافع الرأس شامخا..
فاجر العينين مخرجا لسانه،
متوعدا إيانا بالمزيد من أهواله يوما بعد يوم
*******
طالعتنا إحدى الصحف أخيرا
بخبر يفيد أن سكرتيرة الدكتور محمود محيي الدين، المعروف بيننا باسم وزير الاستثمار، تتقاضى 36 ألف جنيه في الشهر، بالإضافة إلى السيارة والسائق،
وذلك في الوقت الذي لا يستطيع فيه الكثيرون من المصريين الحصول على 36 جنيهاً في الشهر
*******
السؤال: ما الذي تفعله هذه السكرتيرة المعجزة للاستثمار المصري،؟؟
والذي جعل معالي الوزير يرضى عنها بهذا الشكل الجنوني المبالغ فيه؟
هل تجيد صاحبة السمو السكرتيرة المعجزة السحر،
ولها العديد من العلاقات المتميزة مع الجان..
ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم
وهم الذين يساعدونها بسرعة فائقة في جلب الكثير من الزبائن الراغبين في شراء أراضي وشركات ومصانع المحروسة؟!
أم من في مثل ظروفها يطلع على ما يجب أن يمنح مثل هذا المبلغ ليتحمل ما يدور،
ويساعده الراتب الضخم على الصمت والسكوت؟
وإذا كان هذا هو راتب السكرتيرة،
فماذا عن راتب: اللي مشغلها!!!
.. والذي ربما لا ينام الليل من عمق التفكير
في ماذا سيبيع غدا من ممتلكات هذا الوطن المغتصب،
على مرأى ومسمع من أهله الذين يشعرون أن ما بيدهم حيلة في مواجهة ما يدور؟
*******
لا أخفيكم سرا أنني أشعر،
مع كل خسارة تباع بها ممتلكاتنا،
بأن نية وزير الاستثمار المصري عندما يقسم اليمين الدستورية
لا تكون حماية الوطن وصيانة أراضيه
كما يردد مع زملائه..
بل أظنه يقسم على أمر آخر..
فأتخيل أن نص ما يقسم عليه الوزير هو التالي:
أقسم بالله العظيم
أن أسجل الرقم القياسي في بيع أصول هذا البلد بأبخس الأثمان،
تعاطفا مع المستثمرين الأجانب الغلابة..
وأن أقضي على الأخضر واليابس شبرا شبرا..
وأن أعمل جاهدا على تشريد المصريين
وإن لزم الأمر سأعقد صفقات ومناقصات لبيعهم واحدا واحدا..
والله على ما أقول شهيد؟
*******
الذي دائما ما يزداد فيه الغني غنى والفقير فقرا،
ويقف على أرضه الفساد رافع الرأس شامخا..
فاجر العينين مخرجا لسانه،
متوعدا إيانا بالمزيد من أهواله يوما بعد يوم
*******
طالعتنا إحدى الصحف أخيرا
بخبر يفيد أن سكرتيرة الدكتور محمود محيي الدين، المعروف بيننا باسم وزير الاستثمار، تتقاضى 36 ألف جنيه في الشهر، بالإضافة إلى السيارة والسائق،
وذلك في الوقت الذي لا يستطيع فيه الكثيرون من المصريين الحصول على 36 جنيهاً في الشهر
*******
السؤال: ما الذي تفعله هذه السكرتيرة المعجزة للاستثمار المصري،؟؟
والذي جعل معالي الوزير يرضى عنها بهذا الشكل الجنوني المبالغ فيه؟
هل تجيد صاحبة السمو السكرتيرة المعجزة السحر،
ولها العديد من العلاقات المتميزة مع الجان..
ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم
وهم الذين يساعدونها بسرعة فائقة في جلب الكثير من الزبائن الراغبين في شراء أراضي وشركات ومصانع المحروسة؟!
أم من في مثل ظروفها يطلع على ما يجب أن يمنح مثل هذا المبلغ ليتحمل ما يدور،
ويساعده الراتب الضخم على الصمت والسكوت؟
وإذا كان هذا هو راتب السكرتيرة،
فماذا عن راتب: اللي مشغلها!!!
.. والذي ربما لا ينام الليل من عمق التفكير
في ماذا سيبيع غدا من ممتلكات هذا الوطن المغتصب،
على مرأى ومسمع من أهله الذين يشعرون أن ما بيدهم حيلة في مواجهة ما يدور؟
*******
لا أخفيكم سرا أنني أشعر،
مع كل خسارة تباع بها ممتلكاتنا،
بأن نية وزير الاستثمار المصري عندما يقسم اليمين الدستورية
لا تكون حماية الوطن وصيانة أراضيه
كما يردد مع زملائه..
بل أظنه يقسم على أمر آخر..
فأتخيل أن نص ما يقسم عليه الوزير هو التالي:
أقسم بالله العظيم
أن أسجل الرقم القياسي في بيع أصول هذا البلد بأبخس الأثمان،
تعاطفا مع المستثمرين الأجانب الغلابة..
وأن أقضي على الأخضر واليابس شبرا شبرا..
وأن أعمل جاهدا على تشريد المصريين
وإن لزم الأمر سأعقد صفقات ومناقصات لبيعهم واحدا واحدا..
والله على ما أقول شهيد؟
*******