مشاهدة النسخة كاملة : مكتبه كنوز الشعراء
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا
احب ان اتوجه بالشكر لكل الأعضاء
الذين يشاركون بـ القسم الادبى
لدورهم فى ظهور هذا القسم
الى
النور واتمنى منهم استكمال دورهم فـ صنع مكتبه للشعراء الكبار لكى نفخر
بها امام
المنتديات الاخرى
لنسهم بـ ذلكـ فـ رفع شأن منتدانا الحبيب
MeLoOodY7
ثانيا
سنبدا بـ شعراء العصر الجاهلى لكى نلقى نظره على تطور الشعر واساليبه
من البدايه
وسنختار
الشاعر امرؤ القيس
بصفته اشهر شعراء العصر الجاهلى
والمتميز
بـ أسلوبه
سـ أبدأ بـ المقدمه واتمنى من الجميع المشاركه الفعاله
وللتسهيل على الاعضاء سأقوم بـ عمل فهرس مبسط للشعراء
1) الشاعر \امرؤ القيس
2)
العصر الاسلامى
الشاعر \حسان بن ثابت
العصر العباسى
3)الشاعر ابو الطيب المتنبى
واتمنى منكم المشاركه
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:09 PM
امرؤ القَيس
130 - 80 ق. هـ / 496 - 544 م
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي.
شاعر جاهلي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر.
قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت، موطن أبيه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره.
أقام زهاء خمس سنين، ثم جعل ينتقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك وهو جالس للشراب فقال:
رحم الله أبي! ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر. ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً
كانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرؤ القيس) فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره ومكث عنده مدة.
ثم قصد الحارث بن أبي شمر الغساني والي بادية الشام لكي يستعين بالروم على الفرس فسيره الحارث إلى قيصر الروم يوستينيانس في القسطنطينية فوعده وماطله ثم ولاه إمارة فلسطين، فرحل إليها، ولما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح، فأقام فيها إلى أن مات.
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:11 PM
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل.......... بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ............ لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ
ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها .....................وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا ..............لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ
وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ.............. يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل
وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة................ فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ
كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها................... وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل
ففاضتْ دُموعُ العين مني صبابة ..........نزُولَ اليماني ذي العيابِ المحمَّلِ
ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح................... ولا سيّما يومٍ بدارَة ِ جُلْجُلِ
ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي................. فيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ
فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها................ وشحمٍ كهداب الدمقس المفتل
ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزة.............. فقالت لك الويلات إنكَ مُرجلي
تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاً .............عقرت بعيري يامرأ القيس فانزلِ
فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ............... ولا تُبعديني من جناك المعللِ
فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍ.............. فألهيتُها عن ذي تمائمَ محول
إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُ .............بشِقٍّ وَتحتي شِقُّها لم يُحَوَّلِ
ويوماً على ظهر الكثيبِ ................؟تعذَّرت عَليّ وَآلَتْ حَلْفَة ً لم تَحَلَّلِ
أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدلل........... وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي
وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ................فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ
أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي ...................وأنكِ مهما تأمري القلب يفعل
ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلا لتَضْرِبي ...............بسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ
و بيضة ِ خدر لا يرامُ خباؤها ..............تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ
تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراً .............عليّ حِراساً لو يُسروّن مقتلي
إذا ما الثريا في السماء تعرضت ............تعرضَ أثناء الوشاح المفصَّلِ
فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَها ...............لدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَة َ المُتَفَضِّلِ
فقالت يمين الله ما لكَ حيلة .............وما إن أرى عنك الغواية َ تنجلي
خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَنا .................على أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
فلما أجزْنا ساحة الحيِّ وانتحى ............بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ
هصرتُ بِفودي رأسها فتمايلت ............عليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّا المُخَلخَلِ
مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة .................ترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل
كِبِكْرِ المُقاناة ِ البَياضِ بصُفْرَة ...............غذاها نميرُ الماء غير المحللِِ
تصد وتبدي عن أسيلٍ وتتَّقي ............بناظرَة ٍ من وَحش وَجْرَة َ مُطفِلِ
وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِش ...................إذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ
وفرعٍ يُغشي المتنَ أسودَ فاحم .................أثيت كقنو النخلة ِ المتعثكلِ
غدائرهُ مستشزراتٌ إلى العلى ............تضِل المداري في مُثنى ومُرسل
وكشح لطيف كالجديل مخصر ................وساق كأنبوبِ السقي المُذلل
وَتَعْطو برخَصٍ غيرِ شَثْنٍ ............كأنّهُ أساريعُ ظبي أو مساويكُ إسحلِ
تُضيء الظلامَ بالعشاء كأنها ....................منارة ممسى راهب متبتل
وَتُضْحي فَتِيتُ المِسكِ فوق فراشها .....نؤومُ الضُّحى لم تَنْتَطِقْ عن تَفضُّلِ
إلى مثلها يرنو الحليمُ صبابة .............إذا ما اسبكَرّتْ بينَ درْعٍ ومِجْوَلِ
تسلت عمايات الرجالِ عن الصّبا ..........وليسَ صِبايَ عن هواها بمنسل
ألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُه ..............نصيح على تعذَاله غير مؤتل
وليل كموج البحر أرخى سدولهُ ................عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصُلْبِهِ ......................وأردَف أعجازاً وناءَ بكلْكلِ
ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي .............بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ
فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ ....................بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ
كأن الثريا علِّقت في مصامها ................بأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِ
وواد كجوف العير قفر قطعته ..............به الذئب يعوي كالخليع المعيّلِ
فقلت له له لما عوى إن شأننا .......................قليل الغنى لما تموّلِ
كلانا إذا مانال شيئاً أفاته ................ومن يحترث حرثي وحرثك يهزلِ
وَقَدْ أغْتَدي وَالطّيرُ في وُكنُاتُها ...................بمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِ
مِكَرٍّ مفرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ ................معاً كجلمودِ صخْر حطه السيل من علِ
على الذَّبْلِ جَيّاشٍ كأنّ اهتزامَهُ ................كما زَلّتِ الصَّفْواءُ بالمُتَنَزّلِ
مسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونا ...............أثرنَ غباراً بالكديد المركل
يزل الغلام الخف عن صهواته ..............ويلوي بأثواب العنيف المثقلِ
على العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُ ............إذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِ
يطيرُ الغلامُ الخفُّ على صهواته .............وَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِ
دَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُ .......................تقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِ
لهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامة ..................وإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تنفلِ
كأن على الكتفين منه إذا انتحى ...........مَداكَ عَروسٍ أوْ صَلاية َ حنظلِ
فَباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُ ...................وباتَ بعيني قائماً غير مرسل
فعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَه .....................عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلِ
فأدبرنَ كالجزع المفصل بينه ................بجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِ
فألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُ ......................جواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّل
فَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة .................دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِ
فظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍ............. صَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِ
ورُحنا راحَ الطرفُ ينفض رأسه .............متى ما تَرَقَّ العينُ فيه تَسَفَّلِ
كأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحره .....................عُصارة ُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِ
وأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجه ............بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
أحار ترى برقاً أريك وميضه ...................كلمع اليدينِ في حبي مُكلل
يُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍ .............أهان السليط في الذَّبال المفتَّل
وأضحى يسحُّ الماء عن كل فيقة ...........يكبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبل
وتيماءَ لم يترُك بها جِذع نخلة ..................وَلا أُطُماً إلا مَشيداً بجَنْدَلِ
كأن ذرى رأس المجيمر غدوة ............من السَّيلِ وَالأغْثاء فَلكة ُ مِغزَلِ
كأنَّ أباناً في أفانينِ ودقهِ .......................كَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ
وَألْقى بصَحْراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُ .............نزول اليماني ذي العياب المخوَّل
كأنّ السِّباعَ فيهِ غَرْقَى عَشِيّة ............بِأرْجائِهِ القُصْوى أنابيشُ عُنْصُلِ
على قَطَنٍ بالشَّيْمِ أيْمَنُ صَوْبهِ ..................وَأيْسَرُهُ عَلى السّتارِ فَيَذْبُلِ
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:20 PM
لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ...............ولا مقصر يوماً فيأتيني بقرّ
ألا إنّمَا الدّهرُ لَيَالٍ وَأعْصُرٌ...............وليسَ على شيء قويم بمستمر
ليالٍ بذاتِ الطلحِ عند محجر...............أحَبُّ إلَيْنَا من لَيَالٍ عَلى أُقُرْ
أغادي الصبوح عند هرٍّ وفرتني...........وليداً وهل أفنى شبابي غير هر
إذا ذقتُ فاها قلت طعم مدامة............... ٍمعتقة مما تجيءُ به التجر
هُمَا نَعجَتَانِ مِنْ نِعَاجِ تَبَالَة.............. ٍلدى جُؤذَرَينِ أوْ كبعض دمى هَكِرْ
إذا قَامَتَا تَضَوّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا........نَيسمَ الصَّبَا جاءتْ برِيحٍ من القُطُرْ
كأنّ التِّجَارَ أصْعَدوا بِسَبِيئَة......... ٍمن الخَصّ حتى أنزَلوها على يُسُرْ
فلمّا استَطابوا صُبَّ في الصَّحن نصْفُ....هُوشجت بماء غير طرق ولا كدر
بمَاءِ سَحَابٍ زَلّ عَنْ مَتنِ صَخرَة... ٍإلى بطن أخرى طيب ماؤها خصر
لَعَمْرُكَ ما إنْ ضرّني وَسْطَ حِميَرٍ......وأوقولها إلا المخيلة ُ والسكرْ
وغيرُ الشقاء المستبين فليتني...........أجرّ لساني يومَ ذلكم مجر
لَعَمْرُكَ ما سَعْدٌ بخُلّة ِ آثِمٍ..........وَلا نَأنَإٍ يَوْمَ الحِفاظِ وَلا حَصِرْ
لَعَمرِي لَقَوْمٌ قد نَرَى أمسِ فيهِمَ.....مرابط للامهار والعكر الدثرِ
أحَبُّ إلَيْنَا من أُنَاسٍ بِقُنّة......... ٍيَرُوحَ عَلى آثَارِ شَائِهِمُ النَّمِرْ
يُفاكهنا سعدٌ ويغدو لجمعنا......بمَثْنى الزِّقَاقِ المُتَرَعَاتِ وَبالجُزُرْ
لعمري لسعدٌ حيث حلت ديارهُ......أحبُّ الينا منكَ فافرسٍ حمر
وَتَعْرِفُ فِيهِ مِنْ أبِيهِ شَمَائِلاً.......ومن خاله ومن يزيدَ ومن حُجر
سَمَاحَة َ ذَا وَوَفاءَ ذَا.................ونائلَ ذا اذا صحا واذا سكر
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:20 PM
ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي****وَهل يَعِمنْ مَن كان في العُصُرِ الخالي
وَهَل يَعِمَنْ إلا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ****قليل الهموم ما يَبيتُ بأوجالِ
وَهَل يَعِمَنْ مَن كان أحدثُ عَهدِه****ثَلاثِينَ شهراً في ثَلاثَة ِ أحوَالِ
دِيارٌ لسَلمَى عَافِيَاتٌ بذِي خَالِ****ألَحّ عَلَيها كُلُّ أسْحَمَ هَطّالِ
وتحسبُ سلمى لا تزالُ ترى طَلا****من الوَحشِ أوْ بَيضاً بمَيثاءِ مِحْلالِ
وتحسِبُ سلمى لا نزالُ كعهدنا****بوَادي الخُزَامى أوْ على رَسّ أوْعالِ
لَيَاليَ سَلَمى إذْ تُرِيكَ مُنْصَّباً****وجيداً كجيد الرئم ليس بمعطال
ألا زعمت بسبابة ُ اليوم أنني****كبرت وأن لا يحسنُ اللهو أمثالي
وأمنعُ عرسي أن يزنَّ بها الخالي
وَيَا رُبّ يَوْمٍ قَد لهَوْتُ وَلَيْلَة ****بِآنِسَة ٍ كَأنّهَا خَطُّ تِمْثَالِ
يُضيء الفراشَ وجهها لضجيعها****كَأنيَ لَمْ أرْكَبْ جَوَاداً لِلَذّة
كأنَّ على لباتها جمرَ مُصطل****أصاب غضى جزلاً وكفِّ بأجذال
وَهَبّتْ لهُ رِيحٌ بمُخْتَلَفِ الصُّوَا****صباً وشمال في منازلِ قفّال
ومِثْلِكِ بَيضاءِ العوارِضِ طَفْلة ****لعوبٍ تُنَسِّيني، إذا قُمتُ، سِربالي
إذا ما الضجيعُ ابتزها من ثيابها****تَمِيلُ عَلَيهِ هُونَة ً غَيرَ مِجْبالِ
كحِقْفِ النَّقَا يَمشِي الوَليدَانِ فوْقَه****بما احتسبا من لين مس وتسهال
لَطِيفَة ُ طَيّ الكَشْح غيرُ مُفَاضَة ٍ****إذَا انْفَتَلَتْ مُرْتجّة ً غَيرَ مِثقالِ
تنورتها من أذرعاتٍ وأهلها****بيَثْرِبَ أدْنى دَارِهَا نَظَرٌ عَالِ
أيَقْتُلُني وَالمَشْرَفيُّ مُضَاجِعِي****كُمَيتٍ كَأنّهَا هَرَاوَة ُ مِنْوَالِ
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:21 PM
ألما على الربع القديم بعسعسا
ألما على الربع القديم بعسعسا..............كأني أُنَادي أوْ أُكَلّمُ أخرْسَا
فلوْ أنّ أهلَ الدّارِ فيها كَعَهْدِنَا...........وَجدتُ مَقيلاً عِندهمْ وَمْعرَّسَا
فلا تنكروني إنني أنا ذاكم................لَيَاليَ حَلَّ الحَيُّ غَوْلاً فَألعَسَا
فإما تريني لا أغمضُ ساعة..............من الليل إلا أن أكبَّ فأنعسا
تَأوّبَني دَائي القَدِيمُ فَغَلَّسَا................أُحَاذِرْ أنْ يَرْتَدّ دائي فأُنْكَسَا
فَيا رُبّ مَكرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ........وطاعنتُ عنهُ الخيلَ حتى تنفسا
وَيَا رُبّ يَوْمٍ قَدْ أرُوحُ مُرَجَّلاً........حَبِيباً إلى البِيضِ الكَوَاعبِ أملَسَا
يرعنَ إلى صوتي إذا ما سمعنه.......كمَا تَرْعوِي عِيطٌ إلى صَوْتِ أعيَسَا
أرَاهُنّ لا يُحْبِبنَ مَن قَلّ مَالُهُ............ولا من رأين الشيب فيه وقوّا
وما خفتُ تبريح الحياة كما أرى........تَضِيقُ ذِرِاعي أنْ أقومَ فألبَسَا
فلو أنها نفسٌ تموتُ جميعة................وَلَكِنّهَا نَفْسٌ تَسَاقَطُ أنْفُسَا
وبدلت قرحاً دامياً بعد صحة..........فيا لك من نعمى تحوّلن أبؤساً
لَقد طَمَحَ الطَّمّاحُ من بُعد أرْضِهِ...........ليلبسني من دائه ما تلبسا
ألا إن بعد العُدم للمرء قنوة ........وَبعدَ المَشيبِ طولَ عُمرٍ ومَلَبَسَا
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:21 PM
لمن طلل أبصرته فشجاني
لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني..... كخط زبور في عسيب يمانِ
دِيَارٌ لهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَني ..... ليالينا بالنعفِ من بدلان
ليالي يدعوني الهوى فأجيبهُ .... وأعينُ من أهوى إليّ رواني
فإن أمس مكروباً فيا ربّ بهمة .... كشَفت إذا ما اسْوَدّ وَجْهُ الجَبانِ
وإن أمس مكروبا فيارُبّ قينة ..........منعمة أعملتُها بكران
لهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الخَمِيسَ بِصَوْتهِ .... أجَشُّ إذَا مَا حَرّكَتْهُ اليَدَانِ
وان أمس مكروباً فيا ربُ غارة .... شَهِدْتُ عَلى أقَبَّ رَخْوِ اللَّبَانِ
على ربذٍ يزدادُ عفواً إذا جرى ..... مسحٍّ حثيث الركض والزالان
ويخدي على صم صلاب ملاطس .... شَدِيدَاتِ عَقْدٍ، لَيّنَاتٍ مِتَانِ
وغيث من الوسمي حو تلاعهُ .... تبطنتهُ بشيظم صلتان
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً .... كَتَيسِ ظِبَاءِ الحُلّبِ العَدَوَانِ
إذا ما جنبناهُ نأود متنُهُ .... كعِرْقِ الرُّخامى اهْتَزّ في الهَطَلانِ
تَمَتّعْ مِنَ الدّنْيَا فَإنّكَ فَاني .... مِنَ النَّشَوَاتِ وَالنّسَاءِ الحِسَانِ
مِنَ البِيضِ كالآرَامِ وَالأُدمِ كالدّمى .... حواصنها والمبرقات الروان
يأمِنْ ذِكْرِ نَبْهَانِيّة ٍ حَلّ أهْلُهَا .... بِجِزْعِ المَلا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ
فَدَمْعُهُمَا سَكْبٌ وَسَحٌّ وَدِيمَة ٌ .... وَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلانِ
كَأنّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجِّلٍ ......... فريانِ لما تُسلقا بدهانِ
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:22 PM
أرانا موضعين لأمر غيب
أرانا موضعين لأمر غيب............. وَنُسْحَرُ بالطَّعامِ، وَبالشَّرابِ
عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ،.................. وأجْرأُ مِنْ مُجَلِّحَة ِ الذِّئابِ
فبعضَ اللوم عاذلتي فإني............... ستكفيني التجاربُ وانتسابي
إلى عرقِ الثرى وشجت عروقي........... وهذا الموت يسلبني شبابي
ونفسي،، سَوفَ يَسْلُبُها، وجِرْمي...............، فيلحِقني وشكا بالتراب
ألم أنض المطي بكلِّ خرق.................. أمَقَ الطُّولِ، لمَّاعِ السَّرابِ
وأركبُ في اللهام المجر حتى.................. أنالَ مآكِلَ القُحَمِ الرِّغابِ
وكُلُّ مَكارِمِ الأخْلاقِ صارَتْ................... إلَيْهِ هِمَّتي، وَبِهِ اكتِسابي
وقد طَوَّفْتُ في الآفاقِ، حَتى................. رضيتُ من الغنيمة بالإياب
أبعد الحارث الملكِ ابن عمرو............ وَبَعْدَ الخيرِ حُجْرٍ، ذي القِبابِ
أرجي من صروفِ الدهر ليناً............... ولم تغفل عن الصم الهضاب
وأعلَمُ أنِّني، عَمّا قَريبٍ، ...............سأنشبُ في شبا ظفر وناب
كما لاقى أبي حجرٌ وجدّي................. ولا أنسي قتيلاً بالكلاب
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:22 PM
جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً
جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً........... وَعزَّيْتُ قلْباً باكَوَاعِبِ مُولَعا
وَأصْبَحْتُ وَدَّعْتُ الصِّبا غَيْرَ أنّني........... أراقب خلات من العيش أربعا
فَمِنْهُنَّ: قَوْلي للنَّدَامى تَرَفَّقُوا،.............. يداجون نشاجاً من الخمر مترعاً
وَمنهُنَّ: رَكْضُ الخَيْلِ تَرْجُمُ بِالقَنا............... يُبادُرْنَ سِرْباً آمِناً أنْ يُفَزَّعا
وَمنْهُنَّ: نَصُّ العِيسِ واللّيلُ شامِلٌ............ تَيَممَّ مجْهُولاً مِنَ الأرْضِ بَلْقَعا
خَوَارِجُ مِنْ بَرِّيّة ٍ نَحْوَ قَرْيَة ٍ،............... يجددن وصلاً أو يقربنَ مطمعا
وَمِنْهُنَّ: سوْقي الخَوْدَ قَد بَلّها النَّدى......... تُرَاقِبُ مَنْظُومَ التَّمائِمِ، مُرْضَعا
تعز عليها ريبتي ويسوؤها .................بكاهُ فتثني الجيدَ أن يتضوعا
بَعَثْتُ إلَيْها، وَالنُّجُومُ طَوَالعٌ،.................. حذاراً عليها أن تقوم فتسمعا
فجاءت قطوف المشي هيابة َ السّرى........... يدافع رُكناها كواعَب أربعا
يُزَجِّينَها مَشْيَ النَّزِيفِ وَقدْ جَرَى.......... صبابُ الكرى في مخها فتقطعا
تَقُولُ وَقَدْ جَرَّدْتُها مِنْ ثِيابِها................ كَما رُعتَ مَكحولَ المَدامِعِ أتْلعا
: وجدكَ لو شيءٌ أتانا رسوله................ سواكَ ولكن لم نجد لك مدفعا
فَبِتْنا تَصُدّ الوَحْشُ عَنّا كَأنّنا.............. قتيلان لم يعلم لنا الناسُ مصرعا
تجافى عن المأثور بيني وبينها............ وتدني علي السابريَّ المضلعا
إذا أخذتها هزة ُ الروع أمسكت.......... بِمَنْكِبِ مِقْدَامٍ علء الهَوْلِ أرْوَعا
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:23 PM
غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ
غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ...................فَعَارِمَة ٍ فَبُرْقَة ِ العِيَرَاتِ
فغُوْلٍ فحِلّيتٍ فأكنَافِ مُنْعِجٍ...............إلى عاقل فالجبّ ذي الأمرات
ظَلِلْتُ، رِدائي فَوْقَ رَأسيَ، قاعداً......أعُدّ الحَصَى ما تَنقَضي عَبَرَاتي
أعِنّي على التَّهْمامِ وَالذِّكَرَاتِ.............يبتنَ على ذي الهمِّ معتكراتِ
بليلِ التمام أو وصلنَ بمثله.....................مقايسة ً أيامها نكرات
كأني ورد في والقرابَ ونمرقي.........على ظَهْرِ عَيْرٍ وَارِدِ الحَبِرَاتِ
أرن على حقب حيال طروقة .............كذَوْدِ الأجيرِ الأرْبع الأشِرَاتِ
عَنيفٍ بتَجميعِ الضّرَائرِ فاحشٍ...........شَتيمٍ كذَلْقِ الزُّجّ ذي ذَمَرَاتِ
ويـأكلن بهمى جعدة ً حبشية .......وَيَشرَبنَ برْدَ الماءِ في السَّبَرَاتِ
فأوردها ماءً قليلاً أنيسهُ................يُحاذِرْنَ عَمراً صَاحبَ القُتَرَاتِ
تَلِثُّ الحَصَى لَثّاً بسُمرٍ رَزِينَة ٍ...............موازنَ لا كُزمٍ ولا معرات
ويَرْخينَ أذْناباً كَأنّ فُرُعَهَا...............عُرَى خِلَلٍ مَشهورَة ٍ ضَفِرَاتِ
وعنسٍ كالواح الإرانِ نسأتُها..........على لاحب كالبُرد ذي الحبرات
فغادَرْتُها من بَعدِ بُدْنِ رَزِيّة ..............تغالي على عُوج لها كدنات
وَأبيَضَ كالمِخرَاقِ بَلّيتُ خدَّهُ.............وَهَبّتَهُ في السّاقِ وَالقَصَرَاتِ
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:23 PM
لمن الديار غشيتها بسحام
لمن الديار غشيتها بسحام...................فَعَمَايَتَينِ فَهَضْبِ ذِي أقْدَامِ
فصفا الاطيطِ فصاحتين فغاضرٍ............تَمْشِي النّعَاجُ بِهَا مَعَ الآرَامِ
دَارٌ لِهنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَنى...................ولميس قبل حوادث الأيام
عوجا على الطلل المحيل لأننا..........نبكي الديار كما بكى ابن خذام
أو ما ترى أضغانهن بواكراً............كالنّخلِ من شَوْكانَ حينَ صِرَامِ
حوراً تعللُ بالعبير جلودها.................وَأنَا المُعَالي صَفْحَة َ النُّوّامِ
فَظَلِلْتُ في دِمَنِ الدّيَارِ كَأنّني.................نَشْوَانُ بَاكَرَهُ صَبُوحُ مُدَامِ
أنفٍ كلونِ دم الغزال معتق..............من خَمرِ عانَة َ أوْ كُرُومِ شَبَامِ
وكأن شاربها أصاب لسانهُ....................مومٌ يخالطُ جسمه بسقام
ومجدة نسأتها فتكمشت.....................رنكَ النعامة في طريق حام
تخذي على العلاتِ سامٍ رأسها.................روعاء منسمها رثيم دام
جالت لتصرعني فقلتُ لها اقصري.......إني امرءٌ صرعي عليك حرام
فجزيتِ خيرَ جزاء ناقة واحدٍ..............وَرَجَعْتِ سَالِمَة َ القَرَا بِسَلامِ
وكأنما بدرٌ وصيلُ كتيفة ........................وَكَأنّمَا مِنْ عَاقِلٍ أرْمَامُ
أبلغ سبيعاً أن عرضت رسالة..............إني كَهَمّكَ إنْ عَشَوْتُ أمَامي
أقْصِرْ إلَيْكَ مِنَ الوَعِيدِ فَأنّني..................مِمّا أُلاقي لا أشُدّ حِزَامي
وأنا المبنهُ بعدَ ما قد نوّموا..................وأنا المعالنُ صفحة َ النوام
وأنا الذي عرفت معدٌ فضلهُ..............ونشدتُ عن حجر ابن أمِّ قطام
وَأُنَازِلُ البَطَلَ الكَرِية َ نِزَالُهُ...............وإذا أناضلُ لا تطيشُ سهامي
خالي ابن كبشة قد علمت مكانهُ..............وَأبُو يَزِيدَ وَرَهْطُهُ أعْمَامي
وَإذَا أذِيتُ بِبَلْدَة ٍ وَدّعْتُهَا.........................ولا أقيم بغير دار مقام
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:24 PM
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان........................ وَرَسْمٍ عَفتْ آياتُه مُنذُ أزْمَانِ
أتت حججٌ بعدي عليها فأصبحت.................... كخطٍّ زبور في مصاحف رهبان
ذكَرْتُ بها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيّجَتْ ....................عقابيل سقم من ضمير وأشجان
فَسَحّتُ دُموعي في الرِّداءِ كأنّهَا................... كُلى ً من شَعِيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهْتانِ
إذا المرءُ لم يخزن عليه لسانه....................... فَلَيْسَ على شَيْءٍ سِوَاهُ بخَزّانِ
فإما تريني في رحالة جابر .........................على حرج كالقرّ تخفقُ اكفاني
فَيا رُبّ مَكرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ .....................وعانٍ فككت الغلَّ عنه ففداني
وَفِتيانِ صِدْقٍ قد بَعَثْتُ بسُحرَة ٍ................. فقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشْوَانِ
وَخَرْقٍ بَعِيدٍ قد قَطَعْتُ نِيَاطَهُ................ على ذاتِ لَوْتٍ سَهوَة ِ المشْيِ مِذعانِ
وغيث كألوان الفنا قد هبطتهُ.......................... تعاونَ فيه كلّ أوطفَ حنانِ
على هَيكَلٍ يُعْطِيكَ قبلَ سُؤالِهِ.................... أفانينَ جري غير كزّ ولا وانِ
كتَيسِ الظِّباءِ الأعفَرِ انضَرَجَتْ له .................زعقابٌ تدلت من شماريخ ثهلان
وَخَرْقٍ كجَوْفِ العيرِ قَفرٍ مَضَلّة................ ٍ قطعتُ بسام ساهِم الوجهُ حسان
يدافعُ أعطافَ المطايا بركنه.................. كما مال غصْنٌ ناعمٌ فوْق أغصَانِ
وَمَجْرٍ كَغُلاّنِ الأنَيْعِمِ بَالِغٍ............................ دِيَارَ العَدُوّ ذي زُهَاءٍ وَأرْكَانِ
وَحَتَّى تَرَى الجَونَ الَّذي كانَ بادِناً ..................عَلَيْهِ عَوَافٍ مِنْ نُسُورٍ وَعِقْبانِ
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ان انتهينا من عرض مقتطفات لاشهر شعراء العصر الجاهلى " امرؤ القيس "
سنتناول عرض ابرز شعراء العصر الاسلامى وسنبدأ
بشاعر النبى صلى الله عليه وسلم " حسان بن ثابت "
لعرض بعضا من اعماله فى مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
اتمنى من الجميع المشاركه
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:25 PM
حَسّان بن ثابِت
? - 54 هـ / ? - 673 م
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.
شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.
واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.
توفي في المدينة.
قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.
وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:26 PM
المصطفى
يـاركن معتمد وعصمة لائذ***** ومـلاذ منتجع وجار مجاور
يـامن تـخيره الإلـه لخلقه ****فـحباه بالخلق الزكي الطاهر
أنت النبي وخير عصبة آدم ****يامن يجود كفيض بحر زاخر
ميكال معك وجبرئيل كلاهما ****مـدد لنصر من عزيز قادر
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:26 PM
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني.......وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خلقتَ مبرأً منْ كلّ عيبٍ..............كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:28 PM
حب الرسول
إذَا تَذَكَّرْتَ شَجْوَاً مِنْ أخِي ثِقَةٍ ....فَاذْكُرْ أخَاكَ أبَا بَكْرٍ بِمَا فَعَلاَ
التَّالِيَ الثَّانِيَ المَحْمُوْدَ مَشْهَدُهُ ....وَأوَّلَ النَّاسِ طُرَّاً صَدَّقَ الرُّسُلاَ
وَالثَانِيَ اثنَيْنِ فِي الغَارِ المُنِيْفِ وَقَدْ...طَافَ العَدُوُّ بِهِ إذْ صَعَّدَ الجَبَلاَ
وَكَانَ حِبَّ رَسُوْلِ اللَّهِ قَدْ عَلِمُوا ... مِنَ البَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ رَجُلاَ
خَيْرُ البَرِيَّةِ أتْقَاهَا وَأرْأفُهَا ....بَعْدَ النَّبِيِّ وَأوْفَاهَا بِمَا حَمَلاَ
عَاشَ حَمِيْدَاً لأمْرِ اللَّهِ مُتَّبِعَاً ....بِهَدْيِ صَاحِبِهِ المَاضِي وَمَا انْتَقَلاَ
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:28 PM
حسان بن ثابت
يناديهـــم يـــوم الغـــدير نبـــيهـم* بخـــم وأسمــع بالرسول مناديا
فقال : فمـــن مـــولاكم ونبيكم؟ * فـقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
: إلهـــك مـــولانا وأنـــت نبـينا * ولـم تلق منا في الولاية عاصيا
فقـــال له : قـم يا علي ؟ فإنني * رضيتـك من بعدي إماما وهاديا
فمن كـــنت مـــولاه فهــذا وليه * فكــــونوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعـــا اللهم ؟ وال وليـــه * وكن للذي عـــادا عـــليا معاديا
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:30 PM
حسان ابن ثابت
صحابي جليل، شاعر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحد المخضرمين، أدرك الإسلام وعمره ستون سنة، وعاش مثلها في الإسلام، وهو أشعر أهل الحواضر في الجاهلية، اشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة، كما اشتهرت مناقضاته مع شاعر الأوس قيس بن الخطيم، وعندما أسلم أصبح شاعر النبي صلى الله عليه وسلم المنافح عن الدعوة الإسلامية.
أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اهجهم (أي المشركين) اهجهم وجبريل معك. وقال له الرسول الكريم صلوات الله عليه أيضاً: أجب عني أيدك الله بروح القدس. ويروى أنه كان يضع له منبراً في المسجد يقوم عليه قائماً ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال له صلى الله عليه وسلم لما هجته قريش: اهجهم وإني أخاف أن تصيبني معهم بهجو بني عمي فأت أبا بكر فإنه أعلم قريش بأنسابها فيخلص لك. قال حسان: والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم ونسبك سل الشعرة من العجين، فهجاهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد شفيت واشتفيت، وقال له: اهج قريشاً فإنه أشد عليهم من رشق النبل. وقد قال سيدنا حسان هذه القصيده عن النبي صلي الله عليه وسلم
اسم النبي
اغر عليه للنبوه خاتم ....من الله مشهود يلوح ويشهد
وضم الاله اسم النبي ال اسمه ...اذ قال في الخمس المؤذن اشهد
وشق له من اسمه ليجله......فذو العرش محمود وهذا محمد
نبي اتانا بعد يأس وفتره...من الرسل والاوثان ف الارض تعبد
فامسي سراجا مستنيرا وهاديا ....يلوح كما لاح الصقيل المهند
وانذرنا نار وبشر جنه...وعلمنا الاسلام فالله نحمد
وانت اله الخلق ربي وخالقي..بذلك ما عمرت في الناس اشهد
تعاليت رب الناس عن قول من دعاسواك الها انت اعلي وامجد
لك الخلق والنعماء والامر كله ..فاياك نستهدي واياك نعبد
عازف الاحزان
23-06-2007, 06:31 PM
حسان ابن ثابت
منـيـر وقــد تـعـف الـرسـوم وتـهـمـد بطـيـبـة رســــم لـلـرســول ومـعـهــد
بها منبـر الهـادي الـذي كـان يصعـد ولا تنمحـي الآيـات مــن دارحـرمـة
وربــع لــه فـيــه مـصـلـى ومـسـجـد وواضــــح آيــــات وبــاقــي مـعـالــم
مـــن الله نـــور يـسـتـضـاء ويــوقــد بـهـا حـجـرات كــان يـنـزل وسطـهـا
أتـاهـا البـلـى فـــالآي مـنـهـا تـجــدد معالـم لـم تطمـس علـى العهـد آيـهـا
وقبـرا بـه واراه فــي الـتـربملـحـد عرفـت بهـا رسـم الـرسـول وعـهـده
عـيـون ومثلـهـا مــن الجـفـن تسـعـد ظللـت بهـا أبكـي الرسـول فأسـعـدت
لـهـا محصـيـا نفـسـي فنفـسـي تبـلـد تـذكــرت آلاء الــرســول ومــــا أرى
فــظــلــت لألآء الـــرســـول تـــعـــدد مفـجـعـة قـــد شـفـهــا فــقــد أحــمــد
ولكـن نفسـي بعـض مـا فـيـه تحـمـد ومــا بلـغـت مــن كــل أمــر عشـيـره
علـى طلـل القـبـر الــذي فـيـه أحـمـد أطالـت وقوفـا تـذرف العيـن جهدهـا
بــلاد ثــوى فيـهـا الرشـيـد الـمـسـدد فبوركـت يـا قبـر الرسـول وبـوركـت
علـيـه بـنــاء مـــن صـفـيـح مـنـضـد وبــورك لـحــد مـنــك ضـمــن طـيـبـا
عـلـيــه وقــدغــارت بــذلــك أســعــد تهـيـل علـيـه الـتــرب أيـــد وأعـيــن
عـشـيـة عــلّــوه الــثــرى لا يــوســد لـقـد غيـبـوا حلـمـا وعلـمـا ورحـمـة
وقـد وهنـت منـهـم ظـهـور وأعـضـد وراحـوا بحـزن لـيـس فيـهـم نبيـهـم
ومن قد بكتـه الأرض فالنـاس أكمـد يبكـون مـن تبكـي السمـاوات يـومـه
رزيـــة يـــوم مــــات فــيــه مـحـمــد وهــل عـذلـت يـــوم الـرزيــة هـالــك
وقــد كــان ذا نـــور يـغــور ويـنـجـد تقـطـع فـيـه مـنـزل الـوحــي عـنـهـم
وينـقـذ مــن هــول الخـزايـا ويـرشـد يـدل علـى الرحمـن مـن يقـتـدي بــه
مـعـلـم صـــدق إن يطـيـعـوه يـسـعــد وا إمـام لهـم يهديهـم الـحـق جـاهـدا
وإن يحـسـنـوا فالله بالـخـيـر أجـــود عـفـو عــن الــزلات يـقـبـل عـذرهــم
فـمــن عـنــده تيـسـيـر مـــا يـتـشــدد وإن نـاب أمــر لــم يقـومـوابحـمـده
ذلـيـل بـــه نـهــج الطـريـقـة يـقـصـد فبيـنـا هـمـوا فــي نعـمـة الله بينـهـم
حريـص علـى أن يستقيـمـوا ويهـتـد وا عزيز عليه أن يحيدوا عن الهدى
إلـــى كـــان فليحنواعلـيـهـم ويـنـهـد عـطــوف علـيـهـم لا يـثــنِّ جـنـاحــه
إلى نورهم سهم مـن المـوت مقصـد فبينـا همـوا فـي ذلـك النـور إذ غــدا
يبـكـيـه جـفــن الـمـرسـلات ويـحـمـد فأصـبـح محـمـودا إلـــى الله راجـعــا
لغيبـة مـا كانـت مــن الـوحـي تعـهـد وأمسـت بـلاد الحـرم وحشـا بقاعهـا
فـقــيــد يـبـكـيــه بــــــلاط وغـــرقـــد قفـارا سـوى معمـورة اللحـد ضافهـا
خــــلاء لــــه فــيــه مــقــام ومـقـعــد ومـســجــده فـالـمـوحـشـات لـفــقــده
ديـــار وعـرصــات وربـــع ومــولــد وبالجمـرة الكبـرى لـه ثـم أوحـشـت
ولا أعرفـنـك الـدهـر دمـعــك يـجـمـد فبـكِّـي رســول الله يــا عـيـن عـبــرة
عـلـى الـنـاس منـهـا سـابــغ يتـغـمـد ومـا لــك لا تبكـيـن ذا النعـمـة الـتـي
لفـقـد الــذي لا مثـلـه الـدهـر يـوجــد فـجـودي علـيـه بالـدمـوع وأعـولــي
ولا مـثـلــه حــتــى الـقـيـامـة يـفـقــد ومــا فـقـد الـمـاضـون مـثــل مـحـمـد
وأكـــــرم جـــــدا أبـطـحـيــا يــســـود وأكـرم حيـا فـي البـيـوت إذا انتـمـى
دعــائــم عـــــز شـاهــقــات تـشــيــد وأمـنــع ذروة وأثـبــت فـــي الـعـلـى
وعـودا غـداة الـمـزن فالـعـود أغـيـد وأثبـت فـرعـا فــي الـفـروع ومنبـتـا
عـلـى أكـــرم الـخـيـرات رب مـمـجـد ربـــــاه ولــيـــدا فـاسـتـتــم تـمــامــه
فلا العلـم محبـوس ولا الـرأي يخنـد تـنـاهـت وصـــاة المسلـمـيـن بـكـفـه
مـن النـاس إلا عـازب العـقـل مبـعـد أقــــول ولا يــلــف لـقـولــي عــائــب
لعـلـي بــه فــي جـنـة الـخـلـد أخـلــد ولـيـس هـوائـي نـازعـا عــن ثنـائـه
وفـي نيـل ذاك اليـوم أسعـى وأجـهـد مـع المصطفـى أرجـو بـذاك جــواره
عاشق الليل
05-08-2007, 11:55 AM
موضوع هايل يا هامس وفعلا يستحق التثبيت
تقبل مرورى
mohamed1
24-02-2008, 02:37 AM
مشكووووووووووووووووووور يا اخ العرب على اختياراتك الشعرية هاته
منتدى الشبح المصري
nabdh-alm3ani.net bdr130.net