نهاية العالم
22-06-2007, 05:27 PM
ظل المبدأ الثابت فى إدارة مصرنا المحروسة طوال السنوات الماضية هو الإستهبال المطلق ...
و لكى أقرب لكم الصورة دعونى أضرب لكم مثالا:
تصوروا معى طالبا يدخل إمتحانا فى مادة ما و تصوروا أن هذا الإمتحان سيكون بلغة لا يفهمها ...
و تصوروا أيضا أنه ذاكر المادة جيدا و قرأ لها جميع المراجع الممكنة ...
ثم دخل أخونا الإمتحان و ظل ينظر الى الورقة دون أن يفهم شيئا لأنه لا يفهم اللغة التى تمت كتابة الإمتحان بها ...
و عندما خرج و بدأ زملاؤه فى لومه صرخ فيهم أنه قد فعل ما عليه و ظل يطلق عبارات من نوع (و أنا يعنى هأقطع نفسى) و (أناعملت اللى عليه و أكتر) و (أتحدى أى حد فى مكانى كان يعمل أكتر من اللى عملته) ...
المهم ... فى إمتحان الملحق قام بشراء مراجع أكثر و ذاكر المادة أكثر دون أن يهتم بمعرفة اللغة و تكرر نفس السيناريو السابق... [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط]
أعذرونى لسخافة المثال و لكن ما يحدث فى ادارة الأحوال المصرية يفوق ما ذكرته من حيث الهبالة بكثير ...
فمثلا ....يذهب جزء محترم من الميزانية كل عام لينفق على مجال التعليم و تسمع عن كذا مليار لتطوير المدارس و كذا مليار لتطوير الكتب المدرسية و طباعتها بالألوان الطبيعية...
و تتجاهل الوزارة مشكلة الدروس الخصوصية و التى بسببها فإن مليارتنا التى نحن فى أمس الحاجة إليها تنفق على مدارس لا يحضر اليها الطلاب الا للتهريج و كتب مدرسية لا يفتحها الطلاب أصلا !
و الأن دعونا نتخيل أن الدروس الخصوصية التى تقضى على مبدأ مجانية التعليم و تخرج جيلا من الطلاب المصابين بالعته المنغولى - إلا من رحم ربى - كانت بدلا من ذلك تهدد النظام الحاكم تهديدا بسيطا ...
وقتها كان ملف الدروس الخصوصية سيحال الى أمن الدولة و يتم إعتقال المدرسين الذين يشتبه فى أنهم يعطون دروسا خصوصية بموجب قانون الطوارئ ...
و تنتهى مشكلة الدروس الخصوصية فى ظرف أسبوع أو أقل !
أرأيتم كم أن حكومتنا قادرة على إنهاء مشكلة الدروس الخصوصية إن أرادت ...
و سلمولى على مليارات تطوير الكتب و المدارس ...
و لأنهى الموضوع بالتأكيد على أن مبدأ الإستهبال هو القاعدة الأساسية هنا ... دعونى أضع بين يديكم خطابا أرسله والد أحد زملائى الى المسئولين ...
إقتباس:
<أريد أن أصرف مستحقاتى عن الخدمة فى الجيش و لكنى فقدت كعب الإستدعاء منذ زمن فماذا أفعل ؟و اليكم الرد الرائع من المسئولين ...
إقتباس:
أحضر البطاقة الشخصية و كعب الإستدعاء و سيتم صرف مستحقاتك فى الحاللكِ الله يا مصر ...
و لكى أقرب لكم الصورة دعونى أضرب لكم مثالا:
تصوروا معى طالبا يدخل إمتحانا فى مادة ما و تصوروا أن هذا الإمتحان سيكون بلغة لا يفهمها ...
و تصوروا أيضا أنه ذاكر المادة جيدا و قرأ لها جميع المراجع الممكنة ...
ثم دخل أخونا الإمتحان و ظل ينظر الى الورقة دون أن يفهم شيئا لأنه لا يفهم اللغة التى تمت كتابة الإمتحان بها ...
و عندما خرج و بدأ زملاؤه فى لومه صرخ فيهم أنه قد فعل ما عليه و ظل يطلق عبارات من نوع (و أنا يعنى هأقطع نفسى) و (أناعملت اللى عليه و أكتر) و (أتحدى أى حد فى مكانى كان يعمل أكتر من اللى عملته) ...
المهم ... فى إمتحان الملحق قام بشراء مراجع أكثر و ذاكر المادة أكثر دون أن يهتم بمعرفة اللغة و تكرر نفس السيناريو السابق... [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط]
أعذرونى لسخافة المثال و لكن ما يحدث فى ادارة الأحوال المصرية يفوق ما ذكرته من حيث الهبالة بكثير ...
فمثلا ....يذهب جزء محترم من الميزانية كل عام لينفق على مجال التعليم و تسمع عن كذا مليار لتطوير المدارس و كذا مليار لتطوير الكتب المدرسية و طباعتها بالألوان الطبيعية...
و تتجاهل الوزارة مشكلة الدروس الخصوصية و التى بسببها فإن مليارتنا التى نحن فى أمس الحاجة إليها تنفق على مدارس لا يحضر اليها الطلاب الا للتهريج و كتب مدرسية لا يفتحها الطلاب أصلا !
و الأن دعونا نتخيل أن الدروس الخصوصية التى تقضى على مبدأ مجانية التعليم و تخرج جيلا من الطلاب المصابين بالعته المنغولى - إلا من رحم ربى - كانت بدلا من ذلك تهدد النظام الحاكم تهديدا بسيطا ...
وقتها كان ملف الدروس الخصوصية سيحال الى أمن الدولة و يتم إعتقال المدرسين الذين يشتبه فى أنهم يعطون دروسا خصوصية بموجب قانون الطوارئ ...
و تنتهى مشكلة الدروس الخصوصية فى ظرف أسبوع أو أقل !
أرأيتم كم أن حكومتنا قادرة على إنهاء مشكلة الدروس الخصوصية إن أرادت ...
و سلمولى على مليارات تطوير الكتب و المدارس ...
و لأنهى الموضوع بالتأكيد على أن مبدأ الإستهبال هو القاعدة الأساسية هنا ... دعونى أضع بين يديكم خطابا أرسله والد أحد زملائى الى المسئولين ...
إقتباس:
<أريد أن أصرف مستحقاتى عن الخدمة فى الجيش و لكنى فقدت كعب الإستدعاء منذ زمن فماذا أفعل ؟و اليكم الرد الرائع من المسئولين ...
إقتباس:
أحضر البطاقة الشخصية و كعب الإستدعاء و سيتم صرف مستحقاتك فى الحاللكِ الله يا مصر ...