الفهد
22-06-2007, 04:00 PM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط]
الورقه :
مللت من حبرك الذي لطالما كان ينزف حزنا وينثر بين أسطري جروح هذا العالم بأكمله...
القلم :
أعذريني يا سيدتي ... لم يكن حزني بل كان حزن صاحبه الذى اجبره القدر على كل
هذا الحزن لأسطرك ,,,, القدر الذي أجبره على أن يفشي سر الامه وجروحه لي ولكي ,,,
ليقول لنا بصوت حزين : نعم أنا الجروح ,,,, نعم أنا الأحزان ,,,,,
الورقه :
فأين ما يدعى بالصديق ... الرفيق ....
لماذا..؟؟
تهاجر بين أسطري من مدينه ألى أخرى
لماذا ...؟؟
أجده غارق بأحزانه ,,, لا مجيب لندائه .... ولا من شخص يسمع أهاته التي تكاد تختنق من كبر الجرح ,,,,,
لماذا ,,.؟؟
أجد بنهاية كل جرح وكل نزف .. دموع تتساقط لتذوب كلماته ,,, ويبدأ مجبور بسرد قصة جرح جديده ونزف أخر فريد من نوعه ,,,,,
القلم :
أنا صديق ... وأنتي رفيقه ,,,, نعم ,,,, نحن قد نكون أوفى له بوقت جرحه وبوقت فرحه ..
فإنظري لحبري عندما يسطر لنا تاريخ أحزانه يبدأ لوني الداكن بالتغير ولا أستطيع الصمود أكثر عند كتاباته فيميل لوني للأحمرار,,,
أتعلمين لماذا,,؟؟
لأننا أول من نعانق جروحه ,,,, و أول من يشكي لنا همومه ,,,,
فكيف لا نكون الأوفياء ,,,,,
الورقه :
وأين هم البشر ,,,,,,, وأين هم الأوفياء منهم ,,,,,,,
القلم :
اطلبى من الله الرحمه لهم
الورقه :
مللت من حبرك الذي لطالما كان ينزف حزنا وينثر بين أسطري جروح هذا العالم بأكمله...
القلم :
أعذريني يا سيدتي ... لم يكن حزني بل كان حزن صاحبه الذى اجبره القدر على كل
هذا الحزن لأسطرك ,,,, القدر الذي أجبره على أن يفشي سر الامه وجروحه لي ولكي ,,,
ليقول لنا بصوت حزين : نعم أنا الجروح ,,,, نعم أنا الأحزان ,,,,,
الورقه :
فأين ما يدعى بالصديق ... الرفيق ....
لماذا..؟؟
تهاجر بين أسطري من مدينه ألى أخرى
لماذا ...؟؟
أجده غارق بأحزانه ,,, لا مجيب لندائه .... ولا من شخص يسمع أهاته التي تكاد تختنق من كبر الجرح ,,,,,
لماذا ,,.؟؟
أجد بنهاية كل جرح وكل نزف .. دموع تتساقط لتذوب كلماته ,,, ويبدأ مجبور بسرد قصة جرح جديده ونزف أخر فريد من نوعه ,,,,,
القلم :
أنا صديق ... وأنتي رفيقه ,,,, نعم ,,,, نحن قد نكون أوفى له بوقت جرحه وبوقت فرحه ..
فإنظري لحبري عندما يسطر لنا تاريخ أحزانه يبدأ لوني الداكن بالتغير ولا أستطيع الصمود أكثر عند كتاباته فيميل لوني للأحمرار,,,
أتعلمين لماذا,,؟؟
لأننا أول من نعانق جروحه ,,,, و أول من يشكي لنا همومه ,,,,
فكيف لا نكون الأوفياء ,,,,,
الورقه :
وأين هم البشر ,,,,,,, وأين هم الأوفياء منهم ,,,,,,,
القلم :
اطلبى من الله الرحمه لهم